رُويَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضى اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، أَنَّهُ كَانَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ يَأْخُذُ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ يَثْنِيهَا ،
وَيَقُولُ : " لَعَلَّ خُفًّا يَقَعُ عَلَى خُفٍّ ، يَعْنِي خُفَّ رَاحِلَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
نفوسٍ سمَتْ لتَجْعل من الخطى آثار حبٍّ وبَلغت من الحُبِّ والاتباعِ مبْلغًا عَجز البلغاء عن وصفهِ ورسمه
,وهذا في شأنِ تَقفِّي خُطى ناقةِ النبي صلى الله عليه وسلم , فكيف بحبه واتباعه في سنَّته , وسمته و...
أَحبُّوا فاتبعوا وعملوا , ولَيسَ المَحبَّةُ بالإدِّعاء
وإنَّما بُرهانُ المُحبِّ الطاعة والاقتفاء !!