بسم الله الرحمن الرحيم
أنبئت أن رسول الله أوعدني والعفوُ عند رسول الله مأمولُ
مهلًا هداك الذي أعطاك نافلة القرآن فيها مواعيظ وتفصيلُ
لذاك هيب عندي إذ أكلمـه وقيل إنك مسبور ومسـؤولُ
من ضيغم من ضِراء الأُسد مُخْدرة ببطـن عثَّر غيـل دونـه غيـلُ
إن الرسولَ لنور يُستضاءُ به مهند من سيوف الله المسلول