فاعلمي- زادك الله علمًا وفقهًا- أن الزواج رزق؛ وأن الرزق مُقدَّر من قِبَل الله (عز وجل)؛ ومسجل للإنسان في اللوح المحفوظ (رجلا كان أو امرأة) وهو في بطن أمه؛ قبل أن يولد، فثقي أنك لن تتزوجي إلاَّ زوجك المسجَّل باسمكِ في علم الغيب؛ وفي الوقت المعلوم الذي حدده رب العالمين، والذي لا يستطيع أحد أن يقدمه أو يؤخره؛ فلا ينبغي أن ينشغل الإنسان بالرزق؛ وقد تكفل به، فقال تعالى في محكم التنزيل: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ} [الذاريات/ 22-23].