
27-08-2013, 01:59 PM
|
|
قلم برونزي
|
|
تاريخ التسجيل: Jan 2012
مكان الإقامة: ...
الجنس :
المشاركات: 2,286
|
|
رد: ~مختارات اهديها لكم ~
51.
"أوصل" رسالتك لهم بكل إخلاص و صدق و أمانة ~
"ثم اترك" جدالهم العقيم !هكذا وصانا سيدنا ¤محمد¤
خير الدعاة و الناصحين لله سبحانه ~
52.
أشهر دور الأزياء و شركات تصميم الديكورات في العالم ~
تستقي "التناسق" & "التمازج" & "الأناقة" & "الذوق"
في انتقاء الألوان و رسوماتها و درجاتها من ألوان
"جلود الحيوانات" و "ريش الطيور" و "حراشف السمك" !
فسبحان الله الخالق المبدع !
سبحان البارئ المصوّر .. من علّم الإنسان ما لم يعلم !
الألوان في الطبيعة ~
نعمة عظيمة لا تحرم عينيك من التمتع بجمالها ... لتزيد إيمانك بالله البديع سبحانه ~
53.
سبحآن الله !
كلمآ قرّرت الأنثى أن تصبح أصلب و أقسى من ذي قبل ~
لآ تلبث إلآ أن تزدآد ليناً و رقّةً و رهفاً !
يبدو أنّهآ حآلة قلبيّة مزمنة .. ليس لهآ علآج ~
54.
يبلغ بنآ "الشّوق" أحيآناً حدّ الهذيآن ~
55.
أشيآء بسيطة تسعد الأنثى ~
بل لا يسعدها إلا البساطة الصادقة الممزوجة بالحبّ العفوي :")
56.
نحن المسلمين !
لن نكون مؤمنين بحقّ و لن ننتصر و لن نعيش كراماً أبداً ~
( إلّا ) ..
حين يكون همّ "أخي" في الشّيشان في بورما في مصر في الصّومال في أمريكا ..
في كلّ و أيّ بقعة على الأرض مهما بعُدت أو قرُبت ~
يعنيني و يشغل فكري و إحساسي مثل "همّي أنا" تماماً !
57.
في عيونهم "دمعة" ~
أبلغ من ألف ألف كلمة (!)
58.
سنون خدّاعة !
« إِنَّهَا سَتَأْتِي عَلَى النَّاسِ سِنُونَ خَدَّاعَةٌ،
يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ،
وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ،
وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ،
وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ،
وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ
"قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ يا رسول الله؟ قَالَ: " السَّفِيهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ »
رواه أحمد ~ ألا و الله إنّك صااادق يا رسول الله !
نعيش كلماتك .. نعيش حروفك .. و الله ~
59.
"التغافل" ~ عما يكيده لك "أصحابك" غيرة و حسداً ... لربما يكون سبباً في عودتهم لرشدهم
60.
ألا أخبركم "بخير أعمالكم " !
و "أزكاها عند مليككم" !
و "أرفعها في درجاتكم" !
و "خير لكم من إنفاق الذهب والورق" !
و "خير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم" ؟
قالوا : بلى ~
قال : 彡彡 ذكــر اللـّـــه عـزّ و جـلّ 彡彡
كل جملة من هذآ الحديث تحتآج لوقفة تأمل بحرقة قلب النّبي و هو "يوصينآ " (!)
"يوصينآ" بأعظم مآ في الكون كله ~
"يوصينا" أن نكن من الذآكرين الله كثيراً و الذآكرآت ~
إن الذي "يوصينآ" هو -محمّد- سيد الخلق عليه الصلآة و السلآم !
فهلآ اتعظنآ و أنصتنآ بقلوبنآ لهذه الكلمآت العظيمة و نفذنآ "وصيّته" !
و اغتنمنآ -لحيظآت عمرك- بأجمل مآ في الدنيآ ..
彡彡ذكــر اللـّـــه عـزّ و جـلّ 彡彡 !
61.
"سينآريو رمضآن" هو نموذج مصغّر عن "سينآريو الحيآة" !
أيآماً معدوداااااات .. (فقط) !
رمضآن كالحيآة تمآماً >>> ( فرصة ) !
فاغتنمهآ بأقصى مآ تستطيع في "الخير" لوجه الله سبحآنه ..
فقد يكون رمضآنك هذآ .. هو "رمضآنك الأخير" في حيآتك ~
نعم ! قد يكون >آخر فرصة في فرصتك الوحيدةفاغتنمهآ بحرص (!)
62.
إن لم يكن أول من يتعظ بنصيحتي هو .. "أنا" ~
فسيعود عليّ كل الكلام الحسن و الصحيح .. بكذب و نفاق و رياء !
و يصبح حجّة عليّ و ليس حجّة لي -نسأل الله العافية- !
فحين ننصح لا يعني أننا الأفضل أو الأتقى أو الأشرف أو الأحسن أبداً ~
بل لربما تأتي النصيحة من عظيم شعورنا بالذنب الذي اقترفناه ..
لذلك لم نرد لغيرنا أن يذق مرارته !
أو لربما تأتي النصيحة من حرقة القلب و الخوف من الزلل ..
فنذكّر -أنفسنا و الناس- بالصواب .. من مبدأ {و تواصوا بالحقّ و تواصوا بالصّبر} !
آخذ بيدك و تأخذ بيدي .. لأن كلينا يحتاج النصح و الهداية من الله سبحانه !
فالفكرة التي أود إيصالها :
أنني حين أنصح فلست أدعي لنفسي البراء و الرفعة أبداً !
بل أسأل الله لنفسي الهداية و العفو و المغفرة على كثر تقصيري و عظيم ذنبي ..
لكن ! لا أحتفظ بنصيحتي لنفسي فقط ,
فلربما هناك من يحتاج لها كما أحتاجها أنا .. فيتوب الله عليّ و عليه ~
بمجرد تذكرة بآية أو حديث أو موعظة أو نصيحة أو فعل أو حتّى كلمة حقّ واحدة !
لذلك .. علينا جميعاً أن "ننصح الناس" و أن "نلتزم بالنصح قبلهم" ~
و لا يغني "هذا" عن "ذاك" !
فتنال حينها ثوابين :
الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر .. لنفسك & لإخوتك
بإذن الله :")
63.
{واخفض لهما جناح الذّلّ من الرّحمة وقل ربّي ارحمهما كما ربياني صغيراً}
>>لتكن هذه الفترة فرصة مراجعة و تجديد و تحسين لعلاقتك بوالديك
فاجبر بخاطرهما كل يوم بـ"دعاء" ~ بوجههما و بظهرهما يهوّن عليهما التعب !
أو "هدية بسيطة" ~ لربما طعام يحبّانه أو أي شيء يدخل السرور لقلبيهما !
أو "مساعدة" ~في الطبخ أو أشغال البيت أو العمل يخفف عنهما عبء المسؤولية !
أو "كلمة طيّبة" ~ تجبر خاطرهما و ترطب على قلبيهما و تزيل همّهما و حزنهما !
أو "نكتة مضحكة" ~ تسعد و تنعش روتينهما و ترسم البسمة على شفاههما !
أو "إخفاء الأخبار السيئة" ~ و إبدلها بأيّ خبر حسن يهوّن عليهما مصاب الحياة !
فكل ذلك قد فعلاه لك حينما .. "كنت صغيراً " !
فلتردّ الجميل الذي فعلاه معك & لتجدّد برّك بوالديك & لتفهم الآية من جديد ~
و لتعلم أن في الحياة فرررصة لتجديد برّك لوالديك ..
>و مهما كنت على خلاف معهما .. هما أولاً و أخيراً والديك - أمّك و أباك- :") 
64.
يا الله ~ الإنسان شو ضعييف !
كتلة "مشاعر" ..
كلمة بتجرح و كلمة بتداوي :")
65.
الأيادي العاطلة ~ تصافح الشيطان !
66.
"الشخص" الوآحد منآ بالنسبة لكوكب الأرض .. هو أقل من نقطة !
و "كوكب الأرض" بالنسبة للشمس .. هو أقل من نقطة !
و "الشمس" بالنسبة للمجموعة الشمسية .. هي أقل من نقطة !
و "المجموعة الشمسية" بالنسبة لمجرة درب التبانة .. هي أقل من نقطة !
و "مجرة درب التبانة" بالنسبة للمجرآت .. هي أقل من نقطة !
و "المجرآت" بالنسبة للكون .. هي أقل من نقطة!
>> و الكون و الدنيآ كلها لآ تسوى عند 彡الله العظيم彡 جنآح بعوضة (!)
فسبحآن 彡الله تعآلى彡 ! مآ قدرنآه حقّ قدره سبحآنه !
لآ إله إلآ أنتَ يآ 彡الله彡 .. إنّآ كنّآ ظآلمين ~
فكيف تخآف و تحزن و تألم و تبأس و تيأس
و كيف تتكبر و تظن نفسك العظيم الكبير !..
و الله العظيم الخلآق معك (!)
>> جدّد إيمآنك بـ 彡الله .. خآلق كل شيء彡 ~
67.
تكاد كلّ القلوب في الحياة الدنيا ..
أن تكتسي رداء السواد الذي يلفّها بإحكام الضلال من كلّ جانب ~
(إلّا) أنّ القلب "المؤمن" يأبى أن يسدل من رداءها عليه ..
فيستنير بكسوة من الجنّة التي ما عاش دنياه إلّا ليصل لها !
فتراه رغم الصبر على مصابه ..
قلب "مفعم" بألوان "الحيوية" و "الجمال" و "النقاء" و "الطهر" ~
68."الكرم" ~ كفيل لأن تتغاضى عن كثير من عيوب صاحبه !
69.
صاااايم و مووو طايق حالي !
مشوّب و معصّب و ماااا حدا يحاكيني !!
جوعااان و عطشااان و مالي خلاق أعمل شي !!!
أهكذا ..
يجب أن تكون "شخصيّة المسلم في رمضان" - الشّهر الّذي يحبّه الله - ؟!
أهكذا ..
كانت أخلاق الصّحابة في صيامهم ؟!ألم يكونوا بظروف أسوء من ظروفنا الآن ؟!
إن لم يكن الصّيام "يرقّي الأخلاق" و "يجمّل الشّخصيات" و "يزيد العمل الصالح" ~
فهو للأسف صيام (جوع و عطش) .. لا صيام خالص لوجه الله تعالى (!)
علينا جميعاً مراجعة "أخلاقنا" و "شخصياتنا" و "أعمالنا" في رمضان ~
فليس المطلوب أن نحافظ عليها فقط , بل لااااابد أن نزيدها خيراً و نرقى بها أكثر !
و لنتذكّر :
>> الصّيام الحقيقيّ الخالص لوجه الله تعالى ~ هو وجه من الصّبر الجميل
70.
من يستهتر بمشاعر الآخرين -حتى بأبسط المواقف- ~
عليه بمراجعة صدق اتباعه لـ .. سيد البشر (محمّد) صلى الله عليه و سلم !
فلا يتبعه بحق من كان قاسي القلب - بلا رحمة و رفق و لطف ..
نسأل الله السلامة ~
71.
(العيد) في الإسلام ~ هو رمز (للفرح و العزة و البهجة) مهما كانت الظروف ,
فلماذا ننشر بين الناس فكرة أن هذا العيد ليس للفرح أو لا عيد لنا هذا العام !!!!!
من أين أتينا بفكرة بأن الحزن يمحو فرحة العيد !! ألم يكن النبي و صحابته يفرحون بالعيد و يستبشرون رغم أنهم أكثر منا ابتلاء؟!!
أليس هذا مخالف لشرع الله ؟!
"قل من حرّم زينة الله الّتي أخرج لعباده والطّيّبات من الرّزق !
قل هي للّذين آمنوا في الحياة الدّنيا خالصة يوم القيامة ..
كذلك نفصّل الآيات لقوم يعلمون"
صحيح أن ألم قلوبنا عظيم , و أنا بهذا لا أقصد أبداً الاستهتار بمشاعر الثكالى و اليتامى و الأرامل و الفقراء و المنكوبين .. فالله يعلم أنهم لا يغيبون لحظة من دعاء القلب و لعلنا بتنا منهم , لكنني أقصد العكس تماماً !
أقصد أن علينا أن ننشر بين الناس حقيقة أن الإسلام دين يرفض الحزن الدائم و اليأس ! و مهما كان مصاب و ابتلاء المرء عظيم لابد أن يعلم أن (العيد) هبة من الله ليفاءلنا بأننا أمة لا تيأس ! و أننا أمة عزيزة بعزة الله و مرفوعة الهامة دوماً باستعانتها بالله !
أرجو من جميع من يتنطع و يقول أن لا فرحة بالعيد بأن يراجع فهمه لمبدأ الصبر و المصابرة و العزة و الاعتزاز و القوة و الاستعانة بالله القوي المتين العليم ~
طبعاً أنا لا أدعو لأن نبالغ بمظاهر الفرح بالعيد , لكني أقول بأن لا نحرم ما حلله الله بل و وصانا بأن نجعل العيد فرحة و عزة لا حسرة و بكاء !
العيد فرحة ~ لأنه هدية الله ليطمئن قلب المؤمن و يقوي عزيمته ~
وكل عام و أنتم بخير و عزة و نصر و همة عالية و يقين بالله القوي العزيز :")
72.
البعض ..
يجعلون الرّوح تتوق دوماً .. لتتنسّم "عبير" كلماتهم ~
و يُرفقون مع كلّ حرف ينطقونه .. "عطراً" يُنعش القلب ~
أشتاق لهؤلاء الّذين أضفوا على لوحتي "ألوان الحياة" ~
:")
73.
حين تكون " مؤمناً " ~
ستستمتع بذلك الإحسآس ؛
" سكووون في دآخلك " .. حتى لو كنت بوسط الضجيج (!)
و حين تكون " غآفلاً " ~
ستشقى بذلك الإحسآس ؛
" ضجيييج في دآخلك " .. حتى لو كنت محآطاً بالسكون (!)
فالحيآة "بمعيّة الله" ممتعة و مطمئنة -رغم كلــّـ شيء - :")
74.
و هل في الحياة كلها ~ حقيقة أوضح من حقيقة " التوحيد " !
لا إله إلا الله .. محمّد رسول الله ~
75.
في حياتي لم أغار من أحد ..
(إلا) أن الغيرة الوحيدة التي لا يشفى منها قلبي أبداً ؛
حين أرى فتاة بعمري "استشهدتْ في سبيل الله" ~
يحترق قلبي ~
ليتني مثلكِ .. ليتني معكِ .. ليت الله يصطفيني كما اصطفاكِ ..
(لكن) يبقى أملي و مواساتي الوحيدة بكل لحظة هذه الآية :
{ من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
فمنهم من قضى نحبه و "منهم من ينتظر" و ما بدلوا تبديلاً }
و ما زلت أنتظر .. يآ رب !"بغار كتير بس اكتر شي بغار منو ^_^
76.
الله مسبغ علينا بنعمه ~ حتى و نحن -نظن- أننا نفتقر لكل شيء !هباته لنا أعظم و أكثر بكثييير مما نفتقده .. لكننا بحاجة لأن نكون من " الشاكرين" الذين يقدّرون نعمه بحق !
77.
صاحب المروءة ~ هو من يلتزم بها دوماً و ليس فقط في مواقف معينة !فالمروءة ~ مبدء دائم ,, و ليست حالة عابرة مؤقتة !
78.
كلّ من يقف على "الحيآد" بعد أن رأى الظّلم ~
هو "ظآلم" حتماً .. و بلآ أدنى شكّ !
فالحيآة علّمتنآ ~
أنّ من لآ يقف بصفّ "الحقّ" .. هو بالتّأكيد نآصر للبآطل !
79.
أجمل هبات الله للأنثى ~ (رقة القلب) ..
و لا تجتمع رقة القلب و "السخرية" ,,
و لا تجتمع رقة القلب و "البلادة" ,,
و لا تجتمع رقة القلب و "الغفلة" ,,
و لا تجتمع رقة القلب و "الغيبة" ,,
و لا تجتمع رقة القلب و "النميمة" ,,
و لا تجتمع رقة القلب و "الاستهتار" ,,
و لا تجتمع رقة القلب و "الأنانية" ,,
لذلك .. راقبي نفسك دوماً و حافظي على جمالها .. و كوني (أنثى) ؛) ~
80.
حين تقآبل في حيآتك ؛ مؤمناً متقناً صآدقاً منجزاً مخلصاً ,
تشعر أنّ قلبك قد ارتآح ..
و ينتآبك إحسآس مطمئن بأنّ الدّنيآ ليست كلهآ وحوش ..
بل فيها أشخآص - و إن كآنوا قلّة نآدرين - هم حقاً لجروح الرّوح كالبلسم ~
فجزآهم الله عنّآ كلّ خير .. و رزقنآ قلوباً كقلوبهم النّقيّة التّقيّة الصّآفية :")
81.
يعاشر المرء كل أصناف الناس .. و لا يرتاح لأحد كما يرتاح "للمسكين" ~
لربما لأنه يوقظ في نفسه معنى "بساطة الحياة" التي كادت أن تتلاشى ..
فيعيده لعفويته و طيبته الدفينة الكامنة في خبايا روحه ..
82.ذَرّة من الكَبر .. كفيلة بحرمان القلب من طعم الجنة !
نسأل الله السلامة و الهداية و العافية لقلوبنا لتكون بلا ذَرّة واحدة من عُجب !
83.
المنّيّة .. تحرق الصدقة حرقاً (!)
أنفق مالك و علمك و نصحك و جهدك و كل ما لديك .. (لوجه الله) و حسب ~
84.
ابتسامة راضية ترسمها على وجه "أمك" ... خير لك من الدنيا و ما فيها ~
85.
الصّحآبة ~
رجآل و نسآء .. كآنوا بأيآدٍ تعمل في الدّنيآ , و عيونٍ تتطلع للآخرة ~
لآ يفرقنآ عنهم صحبة النّبيّ جسداً بقدر مآ يفرقنآ عنهم صحبته عملاً و اتباعاً (!)
فطوبى لمن كآن صحآبيّ "القلب" .. في زمن قلّت فيه القلوب الصّآدقة بحقّ ~
86.
من أرادت أن تحسن تربيتها لأطفالها مستقبلاً .. فلتحسن انتقاءها "لأبيهم" أولاً ~
87.
من صور "الصبر الجميل" ~ عدم التلفظ أو كتابة ما يحبط الغير من باب "فشّة الخلق" !
فالناس بأمس الحااااجة لمن يزيدها "صبراً و مصابرة" .. لا من يزيدها " إحباطاً و تشاؤماً " !
> "فش خلقك" لربك بالدعاء .. و الدعااااااء فقط
88.
" الدنيا " .. دار " زرع و ابتلاء " ~ و " الآخرة " .. دار " حصد و جزاء " ~
فلا تزرع شراً و تستسلم ~ فتحصد شقاءً و تألم !
بل ازرع خيراً و اصبر ~ لتحصد سعداً و تنعم !
{ قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إنّي عامل فسوف تعلمون
من تكون له عاقبة الدّار إنّه لا يفلح الظّالمون }
89. يبقى نائماً و يطلب ممن حوله أن يوقظوه فقط حينما "يتحسّن الحال"
ألم يدري بأن كل سنن الكون تقول له :
"لن يتحسّن الحال مادمت نائماً... قم -أنتَ- و حسّن الحال"
استعن بالله و لاااا تعجز !!
90.
جمال العيون ~ لا يقاس بجاذبية الشكل أو اللون ...
بل معياره الأكمل ~ تلك النظرة التي تحمل في بريقها معاني النقاء و الطهر و الصفاء و الرقة
و لن تكون تلك النظرة إلا إنعكاس لجمال " القلب" ..
فحقاً : العين ~ مرآة القلب !
91.
مجرد التفكر في نعيم الجنة ~ جنة :")
92.
من الكفر ~ أن يكون تعظيمنا لمكر العدو "أكبر" من تعظيمنا لمكر الله !
أتمنى من جميع المسلمين ~ مراجعة "ثقتهم" بنصر الله الذي لااا غالب له !
93.
لا تكتمل "رجولته" .. (إلا) حين يوازن جيداً بين "قوّته" و " رفقه" ~
94.
حاول أن تداري قلب أمك كما كانت تداري قلبك و أنت صغيراً ..
بالطبع لن تصل لعطفها مهما حاولت .. لكن اجتهد لإسعادها بكل ما أوتيت ..
هي أمك .. أمـــك ~
95.
الكلّ مطعون في قلبه ! الكلّ متألّم حزين ! الكلّ مبتلى في هذه الحياة !
-هذه حقيقة لا أحد ينكرها-
لكن ..
ليس الكلّ رضي أن يقضي حياته و هو يبكي على الأطلال ~
فهناك من النّاس ..
>>من أنار بحرقة قلبه .. طريقه للحقّ
ففهم الغاية من الابتلاء ,, فجعله بداية "قرب من الله و التجاء" !
كن منهم ~ كن ممن حوّل المحنة إلى "منحة" !
96.
لآ أؤمن بشيء اسمه "الصُّدفة" أبداً !
"كلّ شيء" بقَدَر .. "كلّ شيء" يسير بتدبير عظيم ~
و نحن كبشر .. قد نفهم أحياناً و قد لآ نفهم الحكمة من "كلّ شيء" ..
لكن "كلّ شيء" في هذه الحيآة مرسوم بعنآية و إتقآن لآ متنآه ~
لآ شيء اسمه "صُدفة" .. أبداً (!)
97.
كيف نشتكي إلى الله خذلان العرب و العجم و العالم كله ..
و ينسى الواحد منا أن يسأل نفسه بصدق :
" ماذا فعلتُ -أنا- لأعزّ الإسلام بحق" !
أما حان لنا أن نعي بأنه لن يفيد النواح و لا التحسر على الأمة ..
لن يفيد سوا (العمل و إصلاح النفس) ..
فلن يحاسبني الله عن جهل الأمة إن فعلتُ واجبي تجاهها بأمانة ..
ابدء من نفسك و اصلحها .. و لن يضرك أو يغنك عند الله حينها ما يفعل الآخرين (!)
98.
أن تحآفظ على "طُهر قلبك" في خِضمّ نَجَس هذه الحيآة القذرة ~ جهآد (!)
99.
أحب الناس الذين يتحرّون "برّهم لوالديهم" على مستوى " الكلمة " و أثرها في نفوسهم ~
ينتقون أطايب الأمور ليسعدوا بها فؤاد أمهم و أبيهم ... علها تكون سبباً في دخولهم الجنة :")
اللهم اجعلنا منهم و ارزقنا و والدينا فردوسك الأعلى ~
100.
"الهدوء" لا يتعارض إطلاقاً مع " النشاط" !
و لربما أجمل الشخصيات التي قابلتها في حياتي هي من جمعتْ بين هاتين الصفتين ..
فاكتسبتْ الوقار من الأولى , و اكتسبتْ الحيوية من الثانية !
و تألّقتْ ~
:")
|