سماني أبي تيمناً بها ،
وقد أتخذ نفس النهج في تسمية كل أخواتي وإخواني ،
و لطالما حينما كنا صغاراًكان يحكي لكل واحداً منا قصته ، حتى و لو لم نكن لصغرنا حقاً نفهما ،
وإنما ربما كان كل واحد منا يشعربأنها " هذه حكايتي لي أنا" ،
وعندما كبرنا قليلاً كبرت معنا أماني غريبة ، فأما أنا فكنت أتمنى بأن أمزق بيدي هاتين رأس يهودي ،وأرميه كما رمته هي رضي الله عنها خلف الحصون ، وكذلك شأن أي طاغية ،
وكنت أدعو في حين أن يجعل الله من أهلي أو نسلي ،أو من أهل ونسل جميع أبناء المسلمين وبنات المسلمات ، خير الفرسان الذين يقاتلون في آخر الزمان مع نبي الله عيسى والمهدي .