أخي الفاضل
هذا أول رد لي بعد انقطاع طويل
لفت نظري عنوانك وأعجبتني صراحتك في طرح الموضوع
لم أقرأ كل الردود فهي كثيرة ماشاء الله
بداية لن ادخل بالنقاش من الناحية الدينية فأمرها محسوم شرعا
سأتحدث كوني إمرأة وماهو رأيي بهذا الموضوع
أخي الفاضل :
يلفت نظري كثيرا النسوة اللاتي يتزوج أزواجهن بأخريات ويكن سعداء ولا يأبهن بالأمر فزوجها تزوج عليها الثانية والثالثة والجميع يعيشون معا وكل أمورهم على مايرام
ولكن هل زوجتك مثلهن ؟
هل هي من النساء اللاتي لايبالين لأمرك ؟
اسأل نفسك لو غبت عن البيت ليلة واحدة هل تستطيع هي النوم دون السؤال عن حالك ؟
بالتاكيد تنام قلقه لان قليل جدا غبت عنهم طيلة هذه السنين
وأولادك ..هل باستطاعتهم الجلوس حول مائدة الطعام بدونك ؟
كل شيء تعويد يتستطيعون اكيد
ما حال أسرتك عند غيابك عنهم ليوم واحد ؟
اذا موفر لهم سبل الراحه شنو المانع اذا غبت عنهم
ما باخل عليهم اي شي..وانا غبت مره عنهم في فترة الحج 36 يوما
الحمد لله لي زوجه محافظه عليهم نحمد الله عليها
ومن خلال إجابتك على هذه الأسئلة ستعرف إن كنت على صواب فيما تفكر أم أن هذا الزواج سيفكك روابط أسرتك
نسال الله ان يجعل لي الخير بتيسير الامور ..لا نعرف اين تكمن مفاتيح الخير
كما لي رأي صغير بهذا الموضوع ....
لا أعتقد أن هناك رجل راضٍ عن زوجته تمام الرضى ويفكر بزوجة ثانية إلا إذا كان كما يقولون بالعامية " دبور وزن على خراب عشه "
اضحكتني هذه العباره
والله ما اعرف يااختي بس لا يكون ينطبق علي هذا المثل
واخرب عشي بأديه
وبالنسبه للرضى عنها
والله العظيم راضي عنها تمام الرضى
لكن من ايام ما كنت اعزب وقبل ان اتزوجها
كانت لي امنيه اتزوج امرأتين
بقيت هذه الامنيه معلقه
وربما هي امنيات لا تتحق
على الله المطاليب
ولا أعتقد أن هناك إمرأة تحب زوجها حقا وتعتبره كل إهتمامها وحياتها وترضى أن تشاركها به أخرى
هذا الامر يجب ان تعترف وتعيش واقعه اذا تم الامر
يا أخي احمد الله على ما أعطاك
والله انا ان شاء الله من الحامدين الله حمدا كثيرا
وإن كنت مقتدر حقا فساعد الشباب الأعزب الذي أوشك على الأربعين ولم يتزوج بعد وما أكثرهم هذه الأيام
ما باخلين على احد من خيرات الله
هو يعلم ما نمسك وما ننفق
كثيرا من الناس خاصه ببلدي اليوم محتاجين للمساعده
صدكيني يااختي ما مقصرين نسال الله القبول
فكما هنا فتيات عازبات هناك رجال ليس لديهم المقدرة على الزواج
وأعتذر على الإطالة