وترجـل البطـل الفـريـد ورنا إلى الحـور الشهيــد
وسمـوت أحمـد فارسـا خــط السبيـل فلــن نحيــد
وغدت دمــاؤك معلمــا فـي حلكــة الليـل العنيـــد
لما خرجت إلى الصـــــــلاة قهرت صنـاع القيـود
وسجــدت لله العظيـــم أبيـــــت للصنـم السجـود
يا فارس الحــق التليــد وحافـــــظ العهد المجيــد
سطـرت أسفـار الثبـات يخطـها عشـق الخلــــــود
حـرا تقــود الركـب فــي دنيــا التبــاهي بالعبيــد
يـا ضيغمــا غـذت خطـاه السيـر عـن دنيـا القــرود
يا شمـس ضحـوة أمـة عشقـت إلـى الشمـس الصعـود
عهــدا بـأن نعلـي الجبــاه نـروم فــردوس الشهيــد
يـا فـارس الحـق التليــد وحافــظ العهــد المجيـــد
لا يا بغــاة فمـا لكــم فـي قــادم الأيــام عيـد
وسيطلـــع الفجــر الزكــي علـى ترانيــم الوعيــد
وسيهــزم الجمــع الجبـان وينتهــي عهــد القعــود
فمــن الدمــاء الزاكيــات لضــوء مشعلنــا وقــود
ومن الحناجر في الدجــى صغنـا الخناجــر لليهــود
ومن الجبـال وعــزمهـا قطفـت أزاهيــر الصمـود
ومــن الزنـازن والحديـد لنـا علـى الباغـي شهـــود
ومن الــورود وشوكهــا تتلــى حكايـات الوجـــود
لَبـنـاك جـذوة ثـــورة كبـــرى علـى ليـل مديـد
فمـن القـرآن ونـــوره فجــر سيبعـث مـن جديـد
يسيــــن ردد آيـــــه فتنفــس الصبــح الوليــد
يــا فـارس الحـق التليــد وحـافــظ العهــد المجيــد
للدكتور الشاعر أحمد شحروري