رد: لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
فيما مضى كان القرآن والإسلام هوسبب توحدنا ... أما في هذا الزمان فاصبح ذلك هو سبب تفرقنا ..... فهذا إخواني وههذا سلفي وهذا نقشبندي وذاك تجاني ..وآخر إصلاحي .......
فما العمل حين يكون دواؤنا هو سبب دائنا ؟
|