عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 19-08-2013, 10:32 PM
الـتائب الـتائب غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
مكان الإقامة: في دمعتي أبكي وفي حياتي أرجو ربي يرحمني
الجنس :
المشاركات: 1,040
الدولة : Yemen
افتراضي رد: اريد زوجة ثانيه ...وانا في حيرة من امري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdelmalik مشاهدة المشاركة
اخي الغالي تقول بانه لا يحق لنا الخوض في هذا الموضوع، الست انت بنفسك خضت فيه عندما ابديت رايك الشخصي بتاييد الزواج بثانية، اولا الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج بعائشة وهي قاصر لحكمة نجهلها نحن، ولا نجعلها مقياسا للزواج بفتاة في مثل سنها، والا لاصبح من واجبنا ايضا الزواج بتسعة كما فعل صلى الله عليه وسلم، وانت تعلم جيدا بانه لم يتزوج لرغبة في نفسه ولا لشهوة، وانما تزوج لاغراض نبيلة، فزواجه ادى لاسلام بعض القبائل التي تزوج منها وتوحيد صفوفها، كما انه لم يتزوج من صغيرة الا عائشة رضي الله عنها، بل هناك من قال حتى بانه لا توجد من نسائه امراة جميلة، فاما عاديات او اقل من العادي، ومنهن ارامل. ثم اذا اردنا ان نستن فعلا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاما ناخذ بجميع احاديثه واما نترك الكل، فالرسول حث على حسن معاشرة الزوجة والصبر عليها، وحث على اسعادها، وغيرها من المسائل، لكن لان الرجال اصحاب اهواء، تشبثوا بمسالة التعدد وتجاهلوا ما سواها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم منذ نزول الموضوع وانا لم احب دخوله وكنت اريد ان لا اخوضه لكن
قلت سوف اكتب الايات التي تدل على ذلك وما اشارت اليه السنه المطهره
لكن تشعب الموضوع الى طرق كثيره ونقاط كثيره

وفي نهاية المطاف ما أجمل ما ذكره الله في محكم كتابه الكريم


(فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ) النساء

أشكر تعقيبك الجميل أخي الحبيب عبدالملك

الخوض في امور مهم كهذه خطير نحلل هذا حرام يتزوج وزوجته كذا وكذا
او نقول حرام يتزوج القاصر وهي لم تصل السن المحدد سبحان الله
اعتقد باني انا وانت دخلنى في مثل هذا الموضوع حول القاصرات
هناك علماء ومشائخ دين لهم امرهم في هذا
اما انا وغيري فاعتقد باننا فقط نخوض الامر من باب المعرفه الضئيله التي تعلمنها او سمعناها من احد
قد تكون انت اهل علم والله اعلم واصبت في رايك
لكني لست اهل علم بكل صراحه
اخاف أخطا في امر واتحمل وزره

أعلم باننا لم نحرم ونحلل لكن اخذتنا العاطفه شوي نحو الزواج والدفاع عن الزوجه وحقها من باب لا ادعي



بارك الله لك

 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.45 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.79 كيلو بايت... تم توفير 0.66 كيلو بايت...بمعدل (4.28%)]