عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 18-08-2013, 06:07 PM
سائلة- سائلة- غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
مكان الإقامة: ------------
الجنس :
المشاركات: 229
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي رد: اريد زوجة ثانيه ...وانا في حيرة من امري


*نقاط مهمة نسيت التطرق لها :


- أجد ردة فعل شائعة عندما يبدي الرجل رغبته بالتعدد :"لماذا تفعل ؟!، فزوجتك جيدة وليست سيئة؟!"
وهنا أتساءل وهل الخطاب القرآني قال :
فقط إن كانت أزواجكم سيئات حينها فقد أحل لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ؟

"فلم يجعل سوء الزوجة الأولى شرطاً للإقدام على التعدد"
لا بل أطلق حكم الإباحة على الإطلاق ، ولم يشترط سوى العدل في المسكن والمبلس والمعاشرة دون الميل القلبي .


- و ردة فعل مرتبطة بالأولى ..بعد سماع خبر زواج أحدهم مثلاً ، فيتساءل مذهولاً :" لماذا ! وماذا صنعت هي –الأولى- ليتزوج عليها ؟"
وهنا أتساءل مرة أخرى على نفس الصياغة أعلاه :
وهل تعدد الأزواج ، والزواج بامرأة بعد الأخرى حجة على سوئها ؟

" فلم يجعل سوء الزوجة الأولى حجة على الإقدام على التعدد ".


- و آخر ردة فعل شائعة أيضاً من النساء غالباً :
" ولم تهضم حقها ، وتظلمها ، وتكسر نفسها ، وتحقر مكانتها،

وتهين عشرتها ....إلخ بإقدامك على الزواج بأخرى "

فهنا أتساءل :
حقوق الزوجة ملأت كتب الفقه لمن أراد الرجوع لها ، وأهمها : النفقة ،المسكن ، الملبس ، المطعم والمشرب ،
حسن العشرة بضوابطها المفصلة ، والعدل في ذلك في حال التعدد ، والمال الواجب كالمهر ، والصدقة كالهدايا و و ..إلخ وجبات أو وصايا حث عليها ديننا الحنيف .


و بينما :
هل جعل الله صك "ملكية" الرجل "حقاً من حقوق" الزوجة المفردة ؟

لا ، وهنا أتحدى كل من الأرض أن يأتي بصيغة واحدة فقط من الخطاب القرآني بذلك .

::



و أخيرا كأحد أسس التحرير أن تتناول الفكرة بشكل علمي بعيداً عن العاطفة أو الهوى- الرأي-،
وفي ختامها يبديهما الكاتب في سطرين ، فأقول :

ليس سلفاً قط ..وإنما بعدما عشت ما عشت تيقنت في قلبي ، ولظروف زماننا في الحال ..بأن
على عاتق زوجي حق أربع نساء مسلمات ..كل واحدة منهن تريد التعفف بالحلال ؟
،فإن كان يعتزم بصدق
"العدل" لأنه هو لديه رغبة بالتعدد في الأصل– الإرادة لعمل شيء لا تأتي إلا من رغبة مسبقة-،
وأن يراعي حقوقهن كما أمر الله – بقدر استطاعته وليس بمعيار أفلاطوني مثالي
ويؤدي حق الله في ذلك و يتقيه ،
وذلك لأنني ذقت مرارة و ألم الحرمان من ذلك لنفسي ، فبعد سؤال الله الحول والعون
على أن أصدق في نيتي ، ولو كانت الغيرة من جبلة النساء ،ولكنها صفة عارضة لا تحدد
القيام بجريمة –كما أعتبرها – في منع غيري من حقها إن أراد زوجي أن ينكحها ،
ومن باب الإنسانية سأضع نفسي محلها ، وسأتذكر جيداً كيف كنت أذوق مرارة طول الانتظار
والاستيئاس لأمنية تهفو نفسي إليها .


والله أعلم ، وأستغفر الله العظيم
"سبحانك اللهم وبحمدك ،أشهد أن لا إله إلا أنت ،أستغفرك وأتوب إليك".

 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.14 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.54 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (4.25%)]