ونعم بالله
رضيت بالله رباً وبالإسلام دين وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً ،
ورغم ذلك أعلم بأني فقيرة له وأنه معطي كريم رحمن لا يبخل أبدا أبدا أبداً .
________________
سأحاول الرد على عجل و بشكل عام حيث لا أستطيع التركيز :
* بالنسبة لتعقيب أحدهم " أن الفتيات المتوسطات في الجمال رغم مؤهلاتهن من لا يتزوجن .."
أفضل الأخذ بالحد الأدنى من كل شيء كالحديث حتى أتحرى العدل :
أنا من منطقة القصيم،وأهل البلد يعرفون أن العائلات الأصيلة لمنطقة الجنوب ، والقصيم ،وربما الحفر
أن لهم جمال يختلف عن جمال الجزيرة المتوسط أو البشرة السمراء ،فهم بيض بياض شديد دون الصهبة الذي هو لأهل الشام ، وملامحهم مشابهة جداً لأهل الشام عدا عرق الشقر في الشعر و الأعين الملونة ،
لا أعلم كيف أشرح لك ولكن لو كان هذا ملتقى على أرض الواقع لرأيتِ بأم عينك كيف أنا؟!
و ربما يمكن أن أشير لك لبعض الوجوه الإعلامية من هذه المنطقة ..د.طارق الحبيب من عنيزة ، د.محمد العريفي، الإعلامي علي الغفيلي من الرس ، المنشد عبد المجيد الفوزان من بريدة كما أظن ،
هكذا هي أشباه سكانها الأصليين ..
فالخلاصة أنا لست فاتنة ولكنني لست عادية بالصورة التي قد يتصورها أحد عن أهل الجزيرة
..بلا فخر ولا غرور فسوف يفتتنا الثرى و الدود يوماً ما .
وبنات عمي – أخو أبي من ألأم، لسن العوانس اللاتي ذكرت سلفا-
أحسبهن أجمل مني وفاطر السماء رغم أنهن كلهن ..الثانية ..وربما الثالثة لا أذكر ؟!
ويتزوجن بعد الثانوية أو في الجامعة ،
حتى منذ بضع سنوات سأل أبي إحداهن وقد ملكت :" لماذا ..يعني يا ينتي تأخذين واحد عنده حرمه "،
فأجابت بكل صراحة وثقة :" أجل أقعد يا عمي ؟!"
ذهلت وكذلك أبي لم ينبس ببنت شفة من ردها، وقد استنكرته آنذاك ، والآن فقط أدركت بأنها عاقلة محقة .
فالخلاصة :
هي أن كثير من الشباب ليسوا لا يريدون إلا فاتنات ..لا ، بل هم لا يريدون الزواج أصلاً ؟
يود أحدهم لو يهاتف ألف خليلة وخليلة ، و اعذروني جميعاً على استخدام وصف أمقت الاضطرار له لأني أخجل والله..ولكنهم يريدون الزواج بالشاشات ،
والاستراحات ،
فربما حينما يقول أحدهم لصاحبه:"سأتزوج"..يجيبه :" هاه ..نعم ..لم العجلة ..يعني ..إلخ ".
حينها لو أن منهم بعد ذلك أراد الزواج ؟
فسيوصى أمه النموذج المتكرر من نساء العرب ،وقد أدمنت المسلسلات فتبحث
عن المظهرجية ، والمتغنجة ، والفايشن ..إلخ ،
فلو كانت فاتنة ولكنها لا تنطبق عليها تلك المواصفات ؟ فسوف تكون النموذج الشائع من العوانس في مجتمعنا .
و نهاية ذلك :
ليعيشا الاثنان و أمهما معهما كنموذج عائلة مريضة ، من شريحة مجتمع أمرض
أساسها فيروس الإعلام الهابط.
إذاً :
الفتيات لا يجدن إلا الكبار الراشدين معددين كانوا أم غير ذلك ، فهم ولو بلغوا من العيوب من عصبية أو تمسك بعادات منقرضة أو أي عيب، فهي لن تصل إلى شناعة عيوب الأجيال الحالية ، وحيث تكون أدهى وأمر في العلاقات المحرمة وتساهلها ، أو في الهوس المجنون بالثقافة الغربية ،ومطالبة الزوجة أن تكون نسخة لما يشاهد في التلفاز ، أو ذوبان في الترف و المجتمع الجديد التي غابت عنه مبادئ عظيمة من ضمنها أهم ركائز الأسرة كالمسؤولية والانضباط وعدم السهر و عبادة الأصحاب ،أو في الفهم الدقيق لمعنى " الميثاق الغليظ " ،وما يترتب عليه من مفهوم " الطلاق "ومن ثم التأني والحلم فيه ، أو غيرها كثر ، فحينئذ قد تتنازل الفتاة عن كل تلك الفروق بينه وبين الشاب اليافع في سبيل
أن تعف نفسها بالحلال، وتبتغي الولد وقرة العين والمؤنس لها .
وأخيراً ..
هي فقط تريد أن تضمن – بإذن الله- العيش بسلام نفسي و "استقرار" ، على أن ترمى بعد فوات الأوان بكل طيش واستهتار أمام عتبة الباب ،و من ورائها أطفال.. لتعيش حياة لا يمكن وصفها .
.