***تفقد القتلى والجرحى***
- لما فرغ الناس بدؤوا في تفقد القتلى والجرحى وقد وجد زيد بن ثابت سعد بن ربيعة بآخر رمق وعمرو بن ثابت وقزمان ورجل من يهود بني ثعلبة.
***جمع الشهداء ودفنهم ***
- أمر رسول الله "ص" المسلمين بدفن قتلاهم في مضاجعهم ، وألا يغسلوا ويدفنون بثيابهم دون الحديد والجلود ، ودفن الاثنين والثلاثة في قبر واحد وكان يسبق بدفن أكثرهم أخذا بالقرآن .
- و وجد جثمان حنظلة يقطر ماء وسمي غسيل الملائكة .
-ودفن حمزة بن عبد المطلب مع عبد الله بن جحش وكان ابن أخيه ، وبكى رسول "ص" على حمزة أشد البكاء.
***الرسول يثني على ربه عز وجل ويدعوه***
-أمر رسول الله "ص" المسلمين بالاستواء خلفه وأثنى على ربه عز وجل بما شاء من الدعاء.
***الرجوع إلى المدينة ونوادر الحب والتفاني***
- عند رجوعه إلى المدينة أظهرت المؤمنات من الحب والتفاني الصادق ما أظهره المؤمنون في المعركة ، وتجلى هذا الحب والتفاني في رد فعلهن عند سماعهن نعي أزواجهن أو أبنائهن أو أحد أقربائهن .
*** الرسول "ص" في المدينة***
- يوم السبت السابع من شهر شوال سنة 3هـ وصل رسول الله "ص" المدينة ، ولما انتهى إلى أهله ناول سيفه فاطمة لتغسله وكذلك فعل علي بن أبي طالب.
***قتلى الفريقين***
- قتلى المسلمين سبعون وهم كالتالي: الأوس 24 ---الخزرج 41 هؤلاء من الأنصار.
- اليهود 1
- المهاجرون 4
- قتلى المشركين: 22 قتيلا وذكر ابن هشام وغيره 37 قتيلا.
*** حالة الطوارئ في المدينة***
- رغم التعب الذي أنهكهم فقد بات المسلمون يحرسون المدينة ويحرسون رسول الله.
*** غزوة حمراء الأسد***
- كما فكر رسول الله "ص" في القيام بمطاردة الجيش المكي ، قرر هذا الأخير الرجوع لاستئصال المسلمين.
- وأمر النبي "ص" بالخروج معه من شهد القتال إلا جابر بن عبد الله ، وفي الطريق أقبل معبد بن أبي معبد الخزاعي فأسلم ،ثم أمره الرسول "ص" باللحاق بأبي سفيان فيخذله .
وذلك ما فعل ، لقد أتى أبا سفيان ووجده عاقدا العزم على العودة لقتال المسلمين ، ولم يكن يعلم بإسلامه وأخبره بأن محمدا قد خرج في أصحابه يطلبكم وحوله جمع كثير.
- وعند سماع هذا انهارت عزائم الجيش المكي وأخذه الخوف وواصل الانسحاب باتجاه مكة .
- ولقي أبو سفيان ركبا من عبد القيس يريد المدينة وطلب منهم إبلاغ محمد أن قريشا قد أجمعت لاستئصال محمد وأصحابه . أبلغ الركب رسول الله "ص" أن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ، فزاد قولهم ذلك إيمانا.
- أقام رسول الله "ص" بحمراء الأسد الاثنين والثلاثاء والأربعاء 9و10و11 شوال سنة 3هـ . ورجع إلى المدينة وأخذ معه أبا عزة الجمحي الذي غدر برسول الله "ص" وحرض المشركين بشعره ، فأمر بضرب عنقه ، كما حكم بالإعدام في جاسوس من جواسيس قريش.
*** القرآن الكريم يتحدث حول موضوع المعركة***
- ذكر القرآن الكريم المراحل المهمة في المعركة ، وذلك في ستين آية من سورة آل عمران تبتدئ بذكر أول مرحلة من مراحل المعركة :"وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم "آل عمران:121
*** الحكم والغايات المحمودة في هذه الغزوة***
- فيها من الفوائد والحكم الربانية:
1- تعريف المسلمين سوء عاقبة المعصية.
2- شؤم ارتكاب النهي.
3- من عادة الرسل أن تبتلى وتكون لها العاقبة.
4- لو انتصر المسلمون دائما لدخل في المؤمنين من ليس منهم .- ---5عرف المسلمون أن لهم عدوا في دورهم (المنافقون).
6- الشهادة من أعلى مراتب الأولياء.
7- أراد الله إهلاك أعدائه فقيض لهم الأسباب التي يستوجبون بها ذلك في كفرهم وبغيهم وطغيانهم في أذى أوليائه.
***السرايا والبعوث بين أحد والأحزاب***