عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 14-08-2013, 03:11 PM
الصورة الرمزية أبو الشيماء
أبو الشيماء أبو الشيماء غير متصل
مراقب الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مكان الإقامة: أينما شاء الله
الجنس :
المشاركات: 6,415
الدولة : Morocco
افتراضي رد: اريد زوجة ثانيه ...وانا في حيرة من امري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم اسراء مشاهدة المشاركة
( اذا الاية شرطية غير محتملة الوقوع أي اللذين يستطيعون القسط لا يلزمون باربعة لهم ان يتزوجوا اكثر من اربعة ولا زلنا في يتامى النساء )

أتمنى زيادة توضيح لما هو بين قوسين
بمعنى اللدين يستطيعون القسط في يتامى النساء لهم أن يتزوجوا أكثر من أربعة...
يتامى النساء يعني كفالة أيتام في حجر أرملة..
أي ان اردتم الثواب الكبير في الاقساط في اليتامى فتزوج ما شئت ولكن ان علمت انك لن تستطيع ان تقسط فلا تزيد على اربعة...
وروى الأئمة واللفظ لمسلم عن عروة بن الزبير عن عائشة في قول الله تعالى : " وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع " قالت : يا ابن أختي هي اليتيمة تكون في حجر وليها تشاركه في ماله فيعجبه مالها وجمالها فيريد وليها أن يتزوجها من غير أن يقسط في صداقها فيعطيها مثل ما يعطيها غيره , فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن ويبلغوا بهن أعلى سنتهن من الصداق وأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن ...


فالآية الكريمة بدأت بقوله تعالى.. ويستفتونك...
فالله تعالى بين وأجاب.. والشرط الغير المحتمل الوقوع هو قوله تعالى..

وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ فالقسط غير محتمل الوقوع
ثم جاء قوله تعالى المتضمن للشرط ..
وإن خفتم " شرط , وجوابه " فانكحوا " ..
ثم شدد الشرط..
ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة .. ] النساء 129 .
فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ.....(الآية)
الشرط هنا هو (إن خفتم) والجواب هو (واحدة)...

لقد جاء الإسلام والرجل يتزوج بما شـاء مِنْ النساء ، حتى أسلـم بعض أهل الجاهليـة وعنده عشر نسوة !! فحدد الإسلام العدد ، ولما حدد الله التعدد بأربع لم يُوجبه على عباده بل أباحـه لهم بشروطه من العدل والاستطاعة ..
**
واشير إلى أمر بالغ الأهمية أكثر من الموضوع نفسه هو عدم مناقشة(بين مؤيد ومعارض) أمر معلوم من الدين بالضرورة و الدي شرعه الله تعالى فقد يتضمن كلام يؤدي إلى رد شرع الله والذي يؤدي بنا إلى الكفر ( والعياذ بالله).
لكن يجوز مناقشة
هل يُناسب التعدد فلان من الناس
أي قضية شخص بعينه كما هو الحال هنا

والله اعلى و أعلم





__________________
الحمد لله الذي أمـر بالجهاد دفاعـاً عن الدين، وحرمة المسلمين، وجعله ذروة السنام، وأعظـم الإسلام، ورفعـةً لأمّـة خيـرِ الأنـام.
والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد ، وعلى آلـه ، وصحبه أجمعيـن ، لاسيما أمّهـات المؤمنين ، والخلفاء الراشدين،الصديق الأعظم والفاروق الأفخم وذي النورين وأبو السبطين...رضي الله عنهم أجمعين.


 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.86 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.20 كيلو بايت... تم توفير 0.66 كيلو بايت...بمعدل (4.16%)]