اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم اسراء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرى أن الجميع أعطى أراءا كثيرة للموضوع
ولكن إذا سألنا أى زوجة وكانت مثلما نقول ( قايدة صوابعها العشرة شمع )هل توافقين على زواج زوجك من أخرى سترفض إلا فى حالة واحدة إذا أبتغت الأجر من الله وخافت من الله عزوجل أن ترفض طلب زوجها الذى أحله له الله .
ثانيا هل فى كتاب الله عزوجل أو سنة نبيه صل الله عليه وسلم شروط للتعدد
ألم يقل الله عزوجل ( فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً )
أليست هذه الأية الأصل فيها التعدد والإستثناء الواحدة
نلاحظ كثرة عدد النساء على عدد الرجال فى جميع البلدان أليس من الأفضل والحل الأمثل هو أن يتزوج الرجل ويعدد وتكون نيته خالصة لله أن يعف المسلمات وأن يعف نفسه حتى وهو متزوج من قبل .
أرى من الواجب أن يعدد الرجل إذا كان يستطيع أن يقوم بأكثر من بيت ولا ينتظر موافقة الزوجة ورضاها الرضا التام لأنه ساعتها هيموت وهى لسه بتفكر توافق ولا لأ .
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
اهلا بالاخت الفاضله ام إسراء صدقتي اختي فليس هنالك إمرأة ستقبل بالأمر إلا إذا كانت كذلك .
اما عن سؤالك هل هناك شرط فالجواب لا اختي ولكن هناك أمور يجب مراعاتها كقاعدة درء المفاسد اولي من جلب المصالح فهل مصلحة إعفاف مسلمه أعظم من مفسدت طلاق مسلمه اخري وتفكيك أسره وضياعها فأغلب النساء في عهدنا هذا يرفضن البقاء مع الزوج بعد زواجه بأخري فماذا ان طلبت زوجته الطلاق وأصرت علي عدم العيش معه؟؟؟
اما عن سؤالك التقريري عن ان الأصل هو التعدد فالأمر فيه خلاف ولكل أدلته وانا اميل إلي ان التعدد ليس الأصل .
اما كلامك عن واقع الرجال والنساء والحل الأفضل والامثل فانا اري ان الرجال ايضا بحاجه لمن يعفهم خصوصا مع هذا الغلاء في المعيشه وصعوبة الزواج فالحل الأمثل والأفضل الذي اراه ان يخلص النيه ويحتسب الأجر من الله ويقوم بإعفاف مسلم ومسلمه ما دام قادرا علي فتح بيت اخر فما أعظم أجره ولا شك ان المنفعه ستكون أعظم حينها للامه (وبعد ما نكمل كل الرجاله ويبقي في ستات مش لاقينلهم رجاله ساعتها نبقي نفكر ندبل للمتزوجين)