عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 20-07-2013, 10:53 PM
الصورة الرمزية abdelmalik
abdelmalik abdelmalik غير متصل
قلم فضي مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة : Morocco
افتراضي رد: كيفكم مع العصبية ؟؟

شكرا لك اختي
لكن صراحة اخطر موقف لن انساه كان ايضا في ايام الجامعة، مع شاب سكن معي لفترة، كان شابا رياضيا قوي البنية مفتول العضلات، الكل يهابه لانه كان عصبي لدرجة الجنون، كان شرسا لا يخاف من احد، لهذا لا يجرا احد على انتقاده، لهذا كانوا يحرضوني عليه، الغريب ان اكبرنا سنا الذي كان في السنة النهائية كان اكثر من يحرضني عليه ويقول له اطلب منه كذا وكذا، لانه من طبيعة ذلك الشاب انه كان مهملا للنظافة، وكان عندما ينتهي من اكله يترك بقايا الطعام على الطاولة، وفي احد الايام، مرة تجرات وطلبت منه ان يزيل البقايا، وقلت له بانني لاحظت بانك مهمل للنظافة، فغضب غضبا شديدا، وقال لي بلهجة صارمة، اتركني الان وشاني، لكنني اصررت، فاشتد غضبا واحمرت عيناه وهددني قائلا (دعني وشاني والا لن يحصل لك خير)، لدرجة جعلني اخاف منه صراحة لانني كنت صغيرا في السن واقل منه بنية جسدية، فقام بدفعي، فلم ارضى لان الرجل يقبل ان يضرب على ان يدفعه احد فلا يقوم برد فعل، فقمت بدفعه ايضا لكنها لم تؤثر عليه من شدة قوته البدنية، وبعدها مباشرة حدث شجار، رفعني بكلتا يديه للاعلى واراد ان يسقطني ارضا لكنني تمكست براسه، وقمت باحداث خدوش في وجهه، وساعتها اصبح كالمجنون اراد ان يقتلني، من حسن حظي ان الله انقذني منه، لانه اسرع شابين آخرين يسكنان معنا لمحاولة فصلنا، فاصبح يرغي ويزبد بحيث بدا كالمجنون ، فدخل المطبخ واخذ السكين، قام بتوجيه ضربة لي لكنها اخطأتني فجاءت في يد احد الشابين فجرحه. اعترف بانني كنت خائفا رغم انني كنت اتشاجر معه، لانه اصبح كالثور الهائج، اصبح وحشا، كونه تعود على الشجارات، الحمد لله ان الامر مر بخير، وبعدها لم يستمر كثيرا في البيت، فبعد ايام ترك البيت لشقة اخرى، كل هذا بسبب عصبيته الهائجة، وبعد مرور شهور اعتذر مني، واخبر الشابين الذي يسكننان معي بانه لم يكن في وعيه، وانه عندما يغضب يصبح كالمجنون لدرجة قد يصبح قاتلا، واخبراني الشابان بانهما وجدا في اغراضه سكينا كبيرا جدا وطويلا، ولم سألاه لماذا يحمله اجابهما بانه يفعل ذلك للضرورة ودفاعا عن النفس ان استدعى الامر ذلك.
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.45 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 12.84 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (4.51%)]