رد: المـــرأة والتنــزه ... (للنقاش )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بالاخ العزيز اسماعيل
وشكرا لانك رفعت هذا الموضوع القديم
فقد عدت بي الى فترة جميلة تبادلت فيها نقاشات مثمرة مع اخ غالي هو زارع المحبة
اولا اتفقنا بانه من حق المراة خروجها لوحدها من بيتها، وانه ليس محرم عليها ذلك، لكن من باب الخوف عليها وحمايتها، فالافضل ان تخرج رفقة زوجها. وطبعا لا اقصد سفرها لوحدها لان في ذلك اختلاف كبير بين الفقهاء والعلماء واغلبهم يحرم ذلك، وهذا ليس معرض نقاشنا
اخي اسماعيل، قول عدي بنفسه يجيب عما استشكل عندك، لان كلام الرسول صلى الله عليه وسلم مفاده ان الضعينة في زمنه لم تكن ترحل لوحدها وانما رفقة رجل او رجال آخرين، ليس خوفا من الصحابة الاتقياء، لكن من قطاع الطرق وما شابه، حتى انني قرات رواية تاريخية قبل سنوات لجرجي زيدان مع تحفظي على تزويره لبعض الحقائق، لكنه كان منصفا وذكر بان الضعينة لم تكن تروح لوحدها في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم. اما في زمن عدي فقط امن الطريق ولم يعد هناك من يتعرض للمراة باذى، يعني حتى وان رحلت الضعينة دون رفقة فلن تصادف من يؤذيها، كما ان كلامه صلى الله عليه وسلم لا يفيد الاجازة والتحليل، بقدر ما يدل على انه من شدة الامن سيكون هناك بعض الضعائن التي ترحل لوحدها. لكن في زماننا من حق الرجل الغيرة على زوجته او حتى الخوف عليها، فلسنا في زمن الاطهار من الصحابة الذين لم يكونوا يرفعون حتى اعينهم للنساء، وكانوا يحترمونهن ويعطون النساء حقهن في الطريق بمنح بعض المسافة حتى لو كانت المراة رفقة زوجها او احد من ذويها. لكن كما قلت لك في احد مداخلاتي، هب انه امنت الفتنة، وكان المجتمع صالحا، ولم تكن تتعرض المراة لاذى او لسوء من طرف المارة، اي عيب من ان تخرج رفقة زوجها، بالعكس اراه شيئا جميلا دليلا على حبه وغيرته عليها.
|