
17-07-2013, 07:40 PM
|
|
قلم برونزي
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2013
مكان الإقامة: .............
الجنس :
المشاركات: 2,318
|
|
رد: قصة الديمقراطية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زارع المحبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ربما تحسون أني متشائم بعض الشيئ , قد أكون كذلك , ولكن لو اطلع أحد الجزائريين على هذا الموضوع لصدقني , علما بأني لم أذكر الأسماء ولم أضبط التواريخ عن قصد...
منذ مدة كنا مستعمَـــرين .....
أتوا[1] وقالوا لنا ثوروا معنا لنطرد الاستعمار , ونعدكم بالديمقراطية والحرية..
صدقنا مقالهم وثرنا معهم وطردنا الاستعمار يوم 5/7, ولكن مع الأسف لم نرى حرية ولا ديمقراطية ....
بعد 3 سوات أتت مجموعة أخرى وقالوا هذا المسار خاطئ وعلينا تصحيحه فثوروا كي نصححه ونعدكم بما وعدوكم به وأخلفوكم , فثرنا وكان التصحيح الثوري يوم 19/6 , ولكن ...
لكن لم نرى حرية ولا ديمقراطية أيضا....
بل عشناها أياما سوداء ومِحنـًا هوجاء دامت قريبا من 10 سنوات .
ثم أتت مجموعة أخرى فلعبت لعبتها فأزالت تلك المجموعة وحلت محلها , وانتظرنا الديمقراطية والحرية طويلا , طويلا جدا هذه المرة , حتى يئسنا ومللنا الانتظار , فدُعينا لانتفاضة 5/10 , فنجحنا وأسقطناالنظام : نظام القهر والاستبداد , ولكن ....
ولكن حل محله نظام القتل والاعتقال , نظام مرعب !
يقال 300,000 قتيل في ظرف ثلاث أو أربع سنوات.
وبقدرة القادر نـُحّـي ذلكم النظام وجاء النظام الحالي , فهل جاءت الديمقراطية ؟؟؟
لذلك استطيع أن أقول إن من يبحث عن الديمقراطية كمن يبحث عن طائر العنقاء في ليلة ظلماء وبعين عمياء ورجل عرجاء فهل يمسكها ؟
للإفادة : العنقاء هو طائر وهمي لا وجود له , مثل الغول .
وقد قال الشاعر :
ثلاثــة ليس لهن وجودْ * الغول والعنقاء والخِـلُّ الودودْ فإذا كان الوقت ظلام والشخص أعمى والطائرغير موجود أصلا فكيف يمسك به ؟!
ومع ذلك أقول أعانكم الله ...... فربما تمسكونه هذه المرة !
أما أنا فأعتقد أن الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان لا توجد لا عند العرب ولا عند الغرب , وإن وُجدت فهي في مكانين اثنين مشهورين الأول غوانتنامو والثاني أبوغـْـريب.
دمتم في رعاية الله وحفظه . والســـــــــــــــــــــــــلام عليكم ورحمة الله وبركاته . 6
[1] ) هذا الضمير يعود إلى غير مذكور , كوله تعالى : "فلما توارت(أي الشمس) بالحجاب". وأنا أقصد الكذابين عموما.
|
هلا وسهلا.
ومع سعة الصدر لكلماتك. وان كانت مبنية على احصائيات واقعية. فليس بالضرورة صحتها.
قضيتك اخى العزيز تتعلق اولا بالوعى والثقة واانعدام الرقابه. وبعيدة كل البعد عن الديمقراطية. هذه من جهة.
الجهة الاخرى. النظام. اشكاليتهم تتعلق بالالتفاف على المصطلحات والشعار.؟
فحقيقة اديمو قراطية وجوهرها هى على الواقع "عمل جماعى" وليس انفراد طبقة عن آخرى اضافت على نفسها الطبقة الاكثر وعيا وتفتحا. كما هو حالك. وكانك تقول"للمستقبل ماض طويل"...
والديمقراطية تقول"للمستقبل عمل شاق ونضال وصبرا جميل"
ليست مجرد فلسفات بقدر ما تكون بشروا ولا تنفروا.
|