أهي ريحٌ أم رياح..؟؟
تلك التي تعصف بذواتنا..
بوجداننا..
باحلامنا..
وآمالنا..
فتلقينا في بحار الذكريات..
لتتخبطنا امواجها الضاحة الباكية..
وتتقاذفنا بين مدٍ وجزر..
لنجد أنفسنا على شاطئ الحنين..
كم نحاول عبثاً الهرب من ذكرياتٍ مؤلمة..
انها ضريبة الصدق..
وعلينا دفعها ..
فهذا زمن الخذلان..
.
.
.
لكن
لابد للقلب الحزين أن يفرح يوماً
فالعاقبة للمتقين
والصادقين
كل التقدير لقلمك أيها الرائع
أخي الفاضل
القلب الحزين
أبدعت