قال الإمام إبن القيم رحمه الله :"في الموازنة بين ذوق السماع و ذوق الصلاة و القران و بيان أن أحد الذوقين مباين للأخر من كل وجه و أنه كلما قوي ذوق أحدهما و سلطانه و ضعف ذوق الأخر و سلطانه ’ فاعلم أنه لا ريب أن الصلاة قرة عيون المحبين ولدة أرواح الموحدين و بستان العابدين و لذة نفوس الخاشعين و محك أحوال."