كلما طالبنا أن يكون للمرأة
دور في صناعة الحياة
خرج علينا الخائفون
في ثوب الغيرة والحياء
يريدون بقاء المرأة جاهلة
ولكن شبههم أصبحت قديمه
وليعلموا أن العفيفة الحيية
أمنا عائشة علمت الصحابه
وليعلموا أن الطاهرات
الصاحبيات الكريمات
شاركن بإسعاف الجرحى
وقت الغزوات
وليعلموا بأن المرأة كانت
ترعى طفلها بيسارها
وتهز عرش الدولة بيمينها
فكفاكم استخفافا بحواء
وإن لكم في بلقيس مناره
منقول .