وفاء لبر اباً
بلقيس
أجدكِ في منبع الصدق
وارى في أحرفكِ
كلم الطيب
نعم
ذاك أباكِ فخضعي له جميل بره
هناك
حيث الماضي حيث كنتِ صغيرةٌ
لا تعي ما صوابكِ وخطاكِ
استعجلتي اللعب في طريق وعرة
فنبهكِ بـ لا
يا ابنتي
وهناك بدا مشواركِ الجديد مع أباكِ
نعم
هنياً له بوردة فلسطين
يا سيدتي
تعج بنا الاهات في الزفرات
لو كان أبي
ياخذ من نفسه نفساً في هذه البقيعه
لو ضعت خدي له ممشى لقدمه
فلقد رحل ولزال في قلبي بصاصة عمر
لم اعي أين ذهب حينها
أخبروني بانه زار الرحمن في سمائه
فقلت لما تركني أعج بوجعي واهاتي
يا ابتي سامحني
سيدتي
الاب كنز الثقه ومنبع الحنان وجود الكرم ورزانة العقل وجديت الحق
فجعلي اباكِ تاج راسكِ تنعمي بخير ربكِ
كل أحتــــــــرامي لقلمك الفذ فهذ ليس بغريب على بلقيس فلسطين