بسم لله الرحمن الرحيم
قال تعالى: { خَلَقَ لَكُم مّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوٰجاً لّتَسْكُنُواْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً } [الروم: 21]
فلو كل النساء خائنات كان الله حرمهن على الرجال كما حرم الميته ولحم الخنزير.... ان لم يكن فيهن خيرا كثيرا وهن من زينه الحياه الدنيا
والزوجه والام والاخت الخائنه العن من الخنزير وانجس .....وقد قيل في الزوجه الصالحه
سئل أعرابي عن أحسن النساء ؟..... فقال : أفضل النساء : أصدقهن إذا قالت ، التي إذا غضبت ...حلمت ، وإذا ضحكت ....تبسمت ، وإذا صنعت شيئا أجادته .. ، التي تلتزم بيتها... ، ولا تعصي زوجها .. ، العزيزة في قومها .... ، الذليلة في نفسها ، ... الودود...الولود... وكل أمرها محمود .....! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة : الودود ، الولود ، الغيور على زوجها ، التي إذا آذت أو أوذيت جاءت حتى تأخذ بيد زوجها ثم تقول : والله لا أذوق غمضا حتى ترضى عني ، هي في الجنة ، هي في الجنة ، هي في الجنة )
_____________
وقيل لأعرابي : صف لنا شر النساء ؟ فقال : شرهن ... الممراض ، .... لسانها .... كأنه حربة ، ...... تبكي من غير سبب ، ..وتضحك من غير عجب ، .... كلامها وعيد...، وصوتها شديد..... ، تدفن الحسنات ، ...وتفشي السيئات...... ، تعين الزمان على زوجها ، ..ولا تعين زوجها على الزمان ... ، إن دخل خرجت ..... ، وإن خرج دخلت ..... ، وإن ضحك بكت .. ، وإن بكى ضحكت...... ، تبكي وهي ظالمة ...، وتشهد وهي غائبة .... ، قد دلى لسانها بالزور ، .....وسال دمعها بالفجور ... ، ابتلاها الله بالويل والثبور ..... وعظائم الأمور ، هذه هي شر النساء.
ولهذا اكبر نعمه عندما ترزق بزوجه صالحه تساندك، وتعينك وتدفعك للامام وتقوي عزيمتك وتقاسمك الحياه بحلوها ومرها..
وقال الله تعالى
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ الْقانِتِينَ وَ الْقانِتاتِ وَ الصَّادِقِينَ وَ الصَّادِقاتِ وَ الصَّابِرِينَ وَ الصَّابِراتِ وَ الْخاشِعِينَ وَ الْخاشِعاتِ وَ الْمُتَصَدِّقِينَ وَ الْمُتَصَدِّقاتِ وَ الصَّائِمِينَ وَ الصَّائِماتِ وَ الْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَ الْحافِظاتِ وَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَ الذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً: الاحزاب 35
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم" إنى قد رُزِقتُ حبها" ..
قالها النبى صل الله عليه وسلم فى السيدة خديجة رضى الله عنها.
يعني الحب رزق من عند ربنا (هدية من السماء) كما الزوجه الفاضله هبه ورزق من الله يعني
لا هو ذكاء او حرفة تاتي بمجهودات من الرجل أو تنازلات من المرأة
روي عنه صلى الله عليه وسلم قال في حديث مروي عنه انه قال (( عفوا تعف نسائكم)) وقال(( كل ميسر لما خلق له))
فيا ايها الرجل ... أصلح نفسك ... تصلح امرأتك ...
فالرجال قوامون على النساء
و النساء شقائق الرجال
والفرس من الفارس
وكل قاعده لها شواذ