عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 28-04-2013, 02:03 PM
الصورة الرمزية زارع المحبة
زارع المحبة زارع المحبة غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 11,230
الدولة : Algeria
افتراضي رد: التعامل مع اللقيط ونظرة المجتمع له

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشير المحمدي مشاهدة المشاركة

السلام عليكم ورحمة الله , وأهلا وسهلا بأخ كريم وصديق حميم , إنه :بشير المحمدي العراقي .


خلاص ان كان ولا بد
اخي الزارع اختي على خطى السلف
سؤال لكما
اذا جائكم شاب لقيط تعطي اختك او بنتك؟
بدون لف ودوران وبعيدا عن المثاليات يكفي جواب نعم او لا؟


هل تريد معرفة الصواب في المسألة والأدلة الواردة فيها ؟ أم تريد معرفة رأيي ورأي على خطا السلف؟

افرض أن خطا السلف سارت في الطريق الخاطئ , وأن الزارع سقط في حفرة! فهل ستتبعهما ؟
(نتمنى أن لا يحدث لا لها ولا لي ولا لك ذلك )

نقاشنا في الأدلة وليس ما فعل فلان أو فعلت فلانة .

قصدي هل أنت مقتنع بالأدلة أم لا ؟


وتذكرو ان الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم افتخر يوما ما بنسبه واليكم هذه الحادثه


- ‏حدثني : أبو علي الحسين بن علي الحافظ ، قال : أخبرنا محمد بن سعيد بن بكر القاضي بعسقلان ، قال : حدثنا صالح بن علي النوفلي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن ربيعة ، قال : حدثنا مالك بن أنس ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك ، قال : بلغ النبي عليه الصلاة والسلام أن رجالاً من كندة يزعمون أنه منهم ، فقال : إنما كان يقول ذاك العباس وأبو سفيان بن حرب إذا قدما اليمن ليأمنا بذلك ، وأنا لا ننتفي من آبائنا نحن بنو النضر بن كنانة ، قال وخطب رسول الله (عليه الصلاة والسلام
) الناس فقال : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لوى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار ، وما إفترق الناس فرقتين إلاّ جعلني الله في الخير منهما حتى خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم ، حتى إنتهيت إلى أبي وأمي ، وأنا خيركم نسباً وخيركم أبا (ص) ....


أما هذا الحديث فلم تذكر لنا مصدره , ولم تبين لنا مدى صحته , لذلك فلن أنظر إليه .
رجاء عندما تحتج بحديث نبوي ـ وخاصة أثناء النقاش مع الزارع ـ أعط مصدر الحديث والحكم عليه صحيح أم ضعيف .


انتظركم


ونحن بدورنا ننتظر تخريج الحديث السابق وتعليقك على المشاركة . ونتمنى لك التوفيق .
__________________



رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.13 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.46 كيلو بايت... تم توفير 0.67 كيلو بايت...بمعدل (4.41%)]