رد: الى الزارع والراغبة ومن يريد
السلام عليكم أختيّ الكريمتين ورد والراغبة . وتحية أخرى لأختنا الغائبة !
أولا : هل أم ماسة هي الراغبة في الله ؟!
كنت أنتظر شخصا آخر ـ لا أعرف من هو ـ ولكني أنتظر فرصة دخوله لأعرفه . فإذا هي أم ماسة !
مفاج أة سارة !
ثانيا :الراغبة تحدثت كثيرا , وحديثها كان ـ كما عهدناها ـ مؤدبا ومهذبا .
لكن ليتها (أي أم ماسة)تكمل حديثها الشيق وتخبرنا من هو المخاطب حتى يكون حكمنا عليها بمدح أو ذم أقرب إلى الصواب .
فهناك فرق كبيرجدا بين كونه يخاطب شخصا وبين كونه يخاطب المولى عز وجل .
أما مطلع القصيدة فهو :
أمَا لِجَمِيلٍ عِنْدَكُنّ ثَوَابُ* وَلا لِمُسِيء عِنْدَكُنّ مَتَابُ ؟
.........
ألى أن يقول :
بِمَنْ يَثِقُ الإنْسَانُ فِيمَا يَنُوبُهُ*وَمِنْ أينَ للحُرّ الكَرِيمِ صِحَابُ ؟
وَقَدْ صَارَ هَذَا النّاسُ إلاّ أقَلَّهُمْ *ذئاباً على أجسادهنَّ ثيابُ
تغابيتُ عنْ قومي فظنوا غباوةً* بِمَفْرِقِ أغْبَانَا حَصىً وَتُرَابُ!
وَمَا كُلّ فَعّالٍ يُجَازَى بِفِعْلِهِ *و لا كلِّ قوالٍ لديَّ يجابُ
.........
إلى الله أشْكُو أنّنَا بِمَنَازِلٍ *تحكمُ في آسادهنَّ كلابُ
...........
وَمَا أدّعي ، ما يَعْلَمُ الله غَيْرَهُ*رحابُ ' عليٍّ ' للعفاةِ رحابُ
و أفعالهُ للراغبين َ كريمةٌ * و أموالهُ للطالبينَ نهابُ
و لكنْ نبا منهُ بكفي صارمٌ* و أظلمُ في عينيَّ منهُ شهابُ
وَأبطَأ عَنّي ، وَالمَنَايَا سَرِيعةٌ *وَلِلْمَوْتِ ظُفْرٌ قَدْ أطَلّ وَنَابُ
......
أمنْ بعدِ بذلِ النفسِ فيما تريدهُ *أُثَابُ بِمُرّ العَتْبِ حِينَ أُثَابُ ؟
فَلَيْتَكَ تَحْلُو ، وَالحَيَاةُ مَرِيرَةٌ * وَلَيْتَكَ تَرْضَى وَالأَنَامُ غِضَابُ
وَلَيْتَ الّذي بَيْني وَبَيْنَكَ عَامِرٌ*و بيني وبينَ العالمينَ خرابُ
|