اقتباس:
|
في عام 1099احتل الصليبيون القدس وذبحوا سكانها المسلمين واليهود من دون تمييز، وكانت هذه الأمور تنفذ باسم يسوع طاهر النفس. في تلك الفترة، وبعد 400سنة من احتلال المسلمين للبلاد، كان ما زال معظم سكان البلاد من المسيحيين. طيلة كل تلك الفترة لم تجر أية محاولة لفرض دين محمد على السكان. بعد أن طرد الصليبيون من البلاد فقط، بدأ معظم بتبني اللغة العربية واعتناق الدين الإسلامي - وكان معظمهم هؤلاء هم أجداد الفلسطينيين في أيامنا هذه.
|
باللين تمتلك القلوب
و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك
الإسلام لم يأت لهدر الدماء هباء و إن قامت المعارك أو الغزوات فيكون لها حافز سياسي بالدرجة الأولى كما ذكر ثم الديني فالرسول صلى الله عليه و سلم كان جاره يهوديا فهل ورد عنه أنه قام بقتله ليسلم إنما الدين بالمعاملة الطيبة لا بالعنف إلا إذا اقتضى الأمر ذلك فيكون استثناء فكم من يهودي أو نصراني أسلم بسماعه عن الإسلام الطيب و معاملته للمسلمين الذين لم يظهروا له إلا الطيبة و الرحمة