
26-04-2013, 02:43 AM
|
 |
مراقب الملتقيات
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مكان الإقامة: أينما شاء الله
الجنس :
المشاركات: 6,415
الدولة :
|
|
رد: علاقتنا بالمخالفين ... ؟ (للنقاش)
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
لا إله إلا الله...
أعتقد أني لن أسلم من الكلام .
أتعلم أن مهمتي هي مراقب وأن الله يراقبني ...
أتعلم أن هناك أعضاء لا يملكون مقياسا لقياس كلام الصوفية..
وأنت هل تدري ما هي الصوفية وما هو أسلوبهم ؟؟؟
إن كنت تعلم فإني أخاف على من لا يعلم؟؟ويعتقد أن كل كلامهم صحيح..
وهل تعلم أن الصوفيون يعتمدون على الأحاديث الضعيفة؟؟؟؟ والموضوعة ويأولون الحديث ليوافق شطحاتهم...
مثلا الحديث الوارد في الموضوع..
'(إذا أحب الله عبدا لم يضره ذنب ..)
هذا الحديث ضعيف وعليك أن تتأكد قبل التعليق ومحاولة الظهوربمظهر(حديث النفس...)
إليك الدليل..
ورد الحديث في بعض طرقه ببعض الزيادات الضعيفة ، فمن ذلك رواية ( التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، وإذا أحب الله عبدا لم يضره ذنب ) فهذه الزيادة ضعيفة .
راجع "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة " (615) .
وكذا رواية ( التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، والمستغفر من الذنب وهو مقيم عليه كالمستهزئ بربه ، ومن آذى مسلما كان عليه من الأثم مثل منابت النخل ) فهذه الزيادة ضعيفة أيضا .
راجع "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة" (616) .
حيث قال الشيخ الالباني في السلسلة الضعيفة, ج2/ص82 - 84 برقم 615و 616:
"615 - " التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وإذا أحب الله عبدا لم يضره ذنب ".
الآن ما كنت أخاف أن يقع فيه الغير وقعت أنت فيه..
أقول..
بمجرد ما يضع أحد حديث ضعيف في موضوع وبدون تخريج وينسبه إلى الرسول الكريم يجب أن يحدف الموضع درء لمفسدة..
والمصلحة المفوتة (الحكمةضالة المؤمن ...)في هذه الحال لم تعد مطلوبة, لذا فإن تركها لأجل تحصيل المصلحة الراجحة(تنبيه العامة من المفسدة..), لا يعتبر تركاً لمطلوب شرعي..(أستعمال العقل والبحث عن الحكمة...).
وعليه أقول
إن كل مصلحة لا تخلو من مفسدة وكل مفسد لا تخلو من مصلحة, فلا توجد مصلحة خالصة ولا مفسدة خالصة في أي فعل من الأفعال, لذا كان الحكم للجهة الراجحة.(مصلحة الدين ومصلحة المسلم)
وبَعْــــــــدُ مَنْ يُرِدِ اللهُ العظيمُ بِهِ .... خيْرًا يُفَقِّهَهُ فِي دِينهِ القِيَمِ
وحَثَّ ربِّي وحَضَّ المؤمنينَ عَلى .... تَفَقُّهِ الدِّينِ معْ إنْذارِ قَوْمِهِمِ
----
__________________
الحمد لله الذي أمـر بالجهاد دفاعـاً عن الدين، وحرمة المسلمين، وجعله ذروة السنام، وأعظـم الإسلام، ورفعـةً لأمّـة خيـرِ الأنـام. والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد ، وعلى آلـه ، وصحبه أجمعيـن ، لاسيما أمّهـات المؤمنين ، والخلفاء الراشدين،الصديق الأعظم والفاروق الأفخم وذي النورين وأبو السبطين...رضي الله عنهم أجمعين.
|