صراحة ما نال اعجابي في موضوعك ليس فكرته
لانني سبق لي ان رايت امثاله بل وشاركت فيها،
لكن صراحة لاول مرة ارى بانه طرح بطريقة رائعة
وشاملة، ولاول مرة كان الموضوع قيما من حيث تناوله لنقاط مهمة،
لانك ذكرت امورا في غاية الاهمية، وهي مقنعة في نظري
فبارك الله فيك
اختي الفاضلة، اخواتي اكبر مني سنا، يعني هن في سن النضج،
لكن صدقيني حتى على فرض انه لدي اخت اصغر مني سنا،
في سن المراهقة، او العشرين مثلا، ان اخبرتني بانها تحب
شابا صدقيني لن اعابتها او انهرها، لانني ساتعامل مع الامر
بحكمة وبروية، لانني اعرف بان للفتاة ايضا مشاعر،
واعرف بان الحب قد يقع فيه اي واحد منا، اولا سأسلها
عن ذلك الشاب، وهل هي على علاقة معه، ان اجابتني نعم،
ساعاتبها بشدة وسآمرها ان تقطع العلاقة معه فورا، وابين
لها حرمة ذلك، اما ان اخبرتني بانها تحبه من غير علمه،
سانصحها بعدم اخباره، وايضا ساسالها عن الاسباب التي
جعلتها تعجب به، ان اخبرتني بان ذلك كان بسبب اخلاقه
وتدينه، فانني ساحاول ان اسال عن ذلك الشاب، او على الاقل
اتقصى عنه، ان تاكدت بانه شاب صالح، فانني سانصحها
ان كانت لديها معه مكالمات او ماشابه، ان تقطعها فورا،
وان تصبر وتدعو الله ان يكون من نصيبها، وتستخيره
ان كان فيه خيرا ان يجمع الله بينها وبينه وان كان فيه شر،
ان يبعده الله عنها، لكن لن اسمح ابدا باستمرار المكالمات
وقيسي على ذلك، لانه ان كان يحبها فعلا فاكيد انه لن يحزن
ان قطعت الاتصال به، بل سيفرح بذلك وسيتاكد بانها ابنة ناس،
وسيسعى جاهدا للظفر بها واتخاذها زوجة، لان المشكلة ليست
في المكالمات، حتى على فرض انني وثقت باختي وبان المكالمات محترمة،
لكن الشيطان حاضر، وهو يستدرج الانسان خطوة خطوة، وبالتالي
قد تتطور الامور الى اكثر من مجرد مكالمات.
اختي الكريمة، كم جميل ان يعتبر الاخ اخته مقربة له،
تحكي له اسرارها، افضل من ان تحكيها لغيره، لانه قد يقول
احد ما كيف سمحت لنفسها ان تحب اصلا، لانه لا يعرف ما يحدث،
فقد قرات في بعض المجلات في صفحات المشاكل والحلول،
قضايا تتساءل فيها الفتيات بانهن احببن اصدقاء اخيهن وهو لا يدري،
طبعا لا اقصد ان يكون هناك لقاء، لكن قد تحب الفتاة صديق اخيها
حتى وان لم ترى وجهه بمجرد حديث اخيها عن اخلاقه او التزامه،
فتتمناه زوجا، كم جميل ان يستقبل الاخ مشكلة اخته بصدر رحب،
دون تعصب، لانه ما قاد الى انحراف بعض الفتيات الا عدم وجود
من ينصت لهم، وانعدام التفاهم، وبالتالي تبحث الفتاة عن الحب والحنان،
خارج البيت، وانت تعلمين جيدا ما ينتظرها هناك.
وشكرا جزيلا لموضوعك الجميل