صحيح انك ذكرت امورا مهمة في مداخلتك بارك الله فيك
لكنني كنت اتمنى ان تجيبني عن تساؤلاتي المحددة، لان اعداءنا
ما انفكوا لحد الان يطبقون ذلك العلم، سواء بطريقة مباشرة،
او عن طريق بعض العملاء الذين يمدونهم بمعلومات وتقارير
سرية يستطيعون من خلالها التحكم بالعقول والسيطرة على الشعوب
في البدان العربية. مع ذلك لا مشكلة، ساعقب على ما جاء في مداخلتك،
فانا اشاطرك في كل ما ذكرته، وللاسف اليهود لهم اذنابهم الذين
يأتمرون بامرهم ويساهمون في انجاح مخططاتهم عبر مختلف وسائل
الاعلام السمعية والبصرية... بالنسبة لجمعيات حقوق المراة، للاسف القليل
منها فقط من يخدم المجتمع، والغريب ان اصحابها غالبا ما يخدمون
اجندة اليهود. اتذكر ما حكاه لي صديق هو محل ثقة، قال لي بانه مرة مر
من امام مقر لمحو الامية، فاذا به يشاهد ويسمع من النافذة شابة جاءت
من مدينة اخرى تنصح النساء قائلة (عليكن ان تدافعن عن حقوقكن،
لا تنصعن لاوامر الرجال، من حقكن ان تفعلوا كل ما يحلوا لكن، وليس
من حق الزوج ان يطلب منكن شيئا ....الخ)، فقلت في نفسي كيف لامراة
امية وربما جاهلة يعبأ عقلها بتلك الافكار، كارثة !!!!!، فجميل ان تعرف
المراة بان لها حقوقا، لكن المفروض ان تكون من تنصحها تتكلم من منطلق
ومنظورديني، لا فتاة من جمعية مشبوهة، لهذا على المراة ان تستقي
المعلومات حول حقوقها من الشريعة الاسلامية، لا ممن غرضه بث الفرقة
بينها وبين زوجها وتشتيت الاسر.
هذه المرة سابسط لك الامر، وسيكون سؤالي مباشرا وواضحا، الا ترى بان
نجاح تلك المؤامرات حول افساد المراة والرجل والمجتمعات العربية ككل،
مردها لانها وجدت لها وقعا وصادفت هوى لدى تلك الشعوب.