السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم موضوع هام جدا بل جد خطير
اولا فتنة بني أسرائيل هي النساء ولقد علمنا قصة موسى عليه السلام وذاك الرجل الملتزم لا اذكر القصه جيدا لكن سوف اعطيكم فوحها
غزا موسى قوما وكان في هذا القوم رجل صالح فحين وصل موسى اليهم
قالو للرجل أدعو على موسى فقال اللهم أهلك قومي وانصر موسى وكررها
فغضب قومه لان الله عقد لسانه
فقالو ما الحل فقال ذلك الرجل
أخرجو نسائكم وجعلوهن في مقدمه الصفوف لان بني اسرائيل مفتونون بالنساء
هذا والله اعلم
المهم مغزى القصه
الفتنه
وفتنة امة محمد المال والنساء فهم يريدون ان يغزو بلداننا العربيه بافساد اخلاقها
ولقد نجحو في ذلك
فبدو بتصنيع التلفاز والكمبيوتر وسهولة النت وذلك في الحرب العالميه الاولى والثانيه
فدخلو البيوت باسهل ما يكون وبثو سمومهم بابسط الطرق
أخي التعليم ليس حجه فبالتعليم نعرف عدونا كان مرىة او رجل
لكن التعليم للاسف تفرع شذوذه
وما نجد اليوم من تحكم للغرب في كتب المسلمين وحذف ما يريدون من كتبنا ومراجعنا التى يتناولها الاطفال
المهم حذفو الايات التي تشجع على الجهاد ومحاربة اليهود
بل واستطاع امساك زمام الامور في الحكم
ذكرتني بتلك القصة
في البداية ارسلوا جاسوسا ليعرف احوال غرناطة فوجد ولدا يبكي فسأله ماذا يبكيك ؟ قال ابكي لاني اخطأت ان اصيب الهدف بسهمي فقال الجاسوس يمكنك اعادة المحاولة وبالتاكيد ستصيب الهدف فكانت اجابة الولد التاريخية وهل سينتظر العدو ان اكرر ضربي بالسهم ثانية؟
هنا عاد الجاسوس لفرديناند وقال له لا تهاجموا الآن فالعرب متحفزون ورابضون ومستعدون حتى باطفالهم
عاد الجاسوس بعد عدة سنين ليتفقد حال غرناطة فوجد شيخا يبكي فسأله ماذا يبكيك؟ قال الشيخ : هجرتني حبيبتي
هنا عاد الجاسوس وقال: الآن يمكنكم الهجوم فقد شغلتهم دنياهم عن الاستعداد والتأهب لاعدائهم
أفاق العرب من غفلتهم المؤلمة على صوت جيوش فرديناند وايزابيلا وهي تملا عليهم السهول والوديان خاضوا ضدهم حروبا يائسة للدفاع عن كيانهم الاخير (غرناطة ) ولكن هيهات لقوم فقدوا كل عوامل الانتصار وتسلحوا بالياس والبعد عن كل ما تعلموه من اجدادهم ان ينتصروا سقطت غرناطة في 21 من المحرم سنة 897 هجرية وعقد آخر ملوك غرناطة أبو عبد الله معاهدة التسليم مع القشتاليين وهي مكونة من سبعة وستين شرطاً منها تأمين المسلمين على دينهم وأموالهم وعقيدتهم وحرياتهم مع العلم أنه لم يتم تنفيذ شيء من هذه المعاهدة وظهرت محاكم التفتيش واضطهاد للمسلمين وكان آخر العهد بابي عبد الله ان وقف بسفح جبل الريحان حيث سلم فرديناند وايزابيلا مفاتيح غرناطة وظل يبكي على ملكه الغابر هنا قالت له امه عائشة الحرة المقولة الشهيرة ( ابكي كالنساء على ملك لم تحافظ عليه مثل الرجال )
أخي الحبيب
اليهود لهم دساسهم ومكرهم
وما وصلنا إليه هو سبب ضعفنا
وتركنا للكتاب والسنه
والتشعبات كثيره لهذا الموضوع
وان دلوة بدلوي
ولنا مرجع أن كانت هناك نقاط إضافيه
بارك الله لك