اخى الفاضل
معاذ العبيدي
عن أبي هُريرةَ - رضي الله عنه -:
أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال:
((المرأة كالضِّلَع، إن أقمتَها كسرتَها،
وإن استمتعتَ بها استمتعتَ بها وفيها عِوجٌ))،
وفي هذا الحديث ملاطفةُ النِّساء، والإحسانُ إليهنَّ،
والصبر على عِوج أخلاقهنَّ، واحتمال ضعْف عقولهنَّ،
وكراهةِ طلاقهنَّ بلا سبب، وأنَّه لا يطمع باستقامتِها،".
والفائدةُ في تشبيه المرأة بالضِّلع التنبيهُ على أنَّها معوَّجة الأخلاق،
لا تستقيم أبدًا، فمن حاول حملَها على الأخلاق المستقيمة أفسدَها،
ومَن تركَها على ما هي عليه من الاعوجاج انتفع بها،
كما أنَّ الضِّلع المعوج ينكَسِر عندَ إرادة جعلِه مستقيمًا وإزالة اعوجاجه،
فإذا تَرَكه الإنسانُ على ما هو عليه انتفعَ به،
وهذا الحديث قد صَدَر على سبيل توصية الرِّجال بالنِّساء خيرًا،
ورعايتهنَّ والإغضاء عمَّا قد يقع منهنَّ مِن هَنَات،
فطبع المرأة فيه اعوجاجٌ لحكمة إلهيَّة؛
ولذلك وَجَب على الرَّجل أن يحسنَ إليها ويعاشرَها بالمعروف،
والحديث كما سبق جاء بتوصية للرِّجال بالإحسان إلى النِّساء،
و المداراة مع النِّساء،
وفيه إشارةٌ إلى أنَّ في خلق المرأة عوجًا طبيعيًّا،
وأنَّ محاولة إصلاحه غيرُ ممكنة، وأنَّه كالضِّلع المعوج المتقوِّس،
الذي لا يَقبل التقويم، ومع ذلك فلا بدَّ من مصاحبتها على ما هي عليه،
ومعاملتها كأحسنِ ما تكون المعاملة،
وذلك لا يمنع مِن تأديبها وإرشادها إلى الصواب
إذا اعوجتْ في أمرٍ من الأمور .
والرسول- صلَّى الله عليه وسلَّم - لا يذمُّ النساء
وانمايُحدِّد طبائع النساء وما اختصهنَّ الله به مِن تفوُّق العواطف على العقل،
على العكس من الرَّجل الذي يتفوَّق فيه العقلُ على العواطف،
فما زاد في المرأة نقصٌ من الرجل،
وما زاد في الرَّجل نقصٌ من المرأة.
فلا داعى للتذمر والشكوى فان ماتزرعه تحصده
فان زرعت خيرا وعاملتها بلطف فاانها تقدر ذلك
والمراة برقتها تستشعر المعاملة الحسنة
فاتمتع انت بالخلق الحسن تجده
وادفع التى هى احسن
أأسف على الاطالة
دمت بكل الخير
فيض ودى