رد: جلســات حـب هادئـه * ج2
لَا أعلَم لِمَاذَا . . !
هِيَ الوَحِيدَه بَينَهَم التَي تَفهَمنِي بِدُونِ أن أتكَلم ،
هِيَ الوحَيدَه التِي تَعرِفُ جَميعَ مَايُحزِنُنِي ومَا يُفرِحُنِي ،
هِيَ الوَحِيدَه التِي تَدخُل قَلبِي وتَعرفُ جَميعَ مَا بِدَاخِلِه ،
بِ إختِصَار [ هِيَ أمي! ]
|