خاطرة .
لم أعد داريا إلى أين أذهب
كل يوم أحس أنك أقربُ
كل يوم يصير وجهك جزءا
مني … و يصبح العمر أخصبُ
و تصير الأشكال أجمل شكلا
و تصير الأشياء أحلى و أطيب
قد تسربت في مسامات جلدي
مثلما قطرة الندى تتسرب
اعتيادي على غيابك صعب
و اعتيادي على حضورك أصعبُ
كم أنا … كم أحبك … حتى
أن نفسي من نفسها تتعجب
أتمنى لو كنت بؤبؤ عيني
أتراني طلبت ما ليس يطلب ؟
|