كما تنجرح الكبرياء وكرامة الشرفاء هكذا تنجرح المشاعر وتبكى بانحناء..
مثلما تصرخ الازهار حين اقتلاعها هكذا تختلج الصحبة لو مسها الغدر ويا له من اختلاج ..
مثلما نتأثرونكتوى بالحرقة لفقد الاموات هكذا الصداقة تؤلمنا حتى الوجد عند الممات ..
مثلما ياصاحبى غرست خنجرك حتى النصل بان هكذا يشنق الابرياء فى ساحة الشرفاء..
مثلما تصعق الدنيا أذا ما احتل الوطن وزهقت الارواح هكذا الصداقة تنتفض إذا ماسرق منها الامان..
مثلما ياصاحبى عضضت اليد التى مدت لك بيضاء هكذا بنفس اليد تصفع لو بقى فيك وجها للحياء ..
مثلما أحرقت القلب الكبير الذى حملك إحتواء هكذا من ناره حرقنا ! انا بصدقى معك وانتى بنار الجفاء ..
فكيف سولت لكى النفس أن تخسرى كل هذا الدفق منى دون إكتراث وأنا أعلم لولاى ما كان عندك أصدقاء..