(السلام عليكم افيدوني بموقع وتخريج حديث(يروى في الأثر أن حذيفة بن اليمان أمين سر المصطفى صلى الله عليه وسلم قد وجد النبي محمد صلى الله عليه وسلم اسند ظهره الشريف إلى حائط الكعبة وهو يبكي حتى ابتلت لحيته الشريفة.. فقال له حذيفة رضي الله عنه :- بابي أنت وأمي يا رسول الله ما الذي يبكيك، لا أبكى الله لك عينا إلا من خشيته.. فقال المصطفى صلى الله عليه وسلم :- اعلم يا حذيفة أن أمتي سوف تمحى ولا يبقى إلا رسومها، وان أمتي سوف تفعل خصال، فان فعلتها ابتلاها الله بخصال أخرى. فقال حذيفة رضي الله عنه :- متى ذلك الزمان يا رسول الله. فقال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم :- (إذا خونوا المؤمن واستخانوا المؤمن وصدقوا الكاذب وكذبوا الصادق، وكثرت الخيانات، وقلت الأمانات، وكثرت المساجد وقل منها الراكع والساجد واتخذوها للغيبة والنميماة، وافتخروا بنسب الآباء والأمهات واستحمت الأم على البنت والبنت على الأم أي الواحدة تعير الأخرى بذنبها وعيبها، وقبل القضاة الرشوات.. فلا يرى في ذلك الزمان إلا سلطانا جائرا وحاكما ظالما وظالما غاشما وغنيا بخيلا وحالفا كاذبا، يرون الحياة مغنما والممات مغرما، وإذا دعا واحد من خيارهم فلا يستجاب له دعائه، وتقل حشمة الدنيا وتهان العلماء وتسب الفقراء حديثهم فيها الغيبة وفاكهتهم فيها النميمة، فجرتهم أحلى من العسل، وفعالهم أمر من الحنظل، إذا راءوا حقا تركوه، وإذا راءوا باطلا اتبعوه، ترى فيهم السلطان كالأسد والوالي كالذئب والعوان كالكلب والمنافق كالثعبان والمؤمن كالشاة الضعيفة، فيا لها من شاة ضعيفة بين ثعبان وكلب وأسد، فإذا كان الأمر كذلك ألقى الله الفتن في سائر الأرض حتى يعود المؤمن كالطير في أرضية هذه الأقفاص)
هذا اخي الحديث هل صدقت؟