عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 03-04-2013, 03:35 PM
الصورة الرمزية ام ايمن
ام ايمن ام ايمن غير متصل
مشرفة ملتقى السيرة وعلوم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
مكان الإقامة: العراق / الموصل
الجنس :
المشاركات: 2,056
افتراضي من درر وفوائد الإمام الألباني رحمه الله

من درر وفوائد الإمام الألباني رحمه الله
السائل : الذي يحب في الله يجب أن يقول له أحبك في الله؟
الشيخ : نعم،ولكن الحب في الله له ثمن باهظ، قَـلّ من يدفعه، أتدرون ما هو الثمن في الحب في الله؟
هل أحد منكم يعرف الثمن ؟ من يعرف يعطينا الجواب ...
أحدالحضور: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
"
سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله........الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري" ،منهم رجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وافترقا على ذلك.
الشيخ معلقا: هذ كلام صحيح في نفسه ،ولكن ليس جواباً للسؤال ،هذا تعريف للحب في الله تقريباً
وليس بتعريف كامل ،أنا سؤالي ما الثمن الذي ينبغي أن يدفعه المتحابان في الله أحدهما للآخر ،
ولا أعني الأجر الأخروي ، أريد أن أقول من السؤال ما هو الدليل العملي على الحب في الله
بين اثنين متحابين ؟ فقد يكون رجلان متحابان ،ولكن تحاببهما شكلي ،وما هو حقيقي فما الدليل على الحب الحقيقي؟
"لا يُؤمِنُ أحدُكم حتى يُحِبَّ لأخيه ما يُحِبُّ لنَفْسِه"لراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري أحد الحضور
الشيخ معلقا :هذا صفة الحب أو بعض صفات الحب .
أحد الحضور:قال تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}. [ آل عمران 31
الشيخ معلقا : هذا جواب صحيح لسؤال آخر
أحدالحضور: الجواب قد يكون في الحديث الصحيح " ثلاث من كن فيه وجد في حلاوة الإيمان"
من ضمنه الذين تحابا في الله
الشيخ معلقا: هذا أثر المحبة في الله ،ما هو؟ حلاوة يجدها في قلبه
أحدالحضور:قال تعالى : وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ"سورة العصر
الشيخ معلقا: أحسنت ، هذا هو الجواب،وشرح هذا إذا كنتُ أنا أحبك في الله فعلاً
تابعتك بالنصيحة ، كذلك أنت تقابلني بالمثل ،ولذلك فهذه المتابعة في النصيحة قليلة جداً
بين المدعين الحب في الله،الحب هذا قد يكون فيه شيء من الإخلاص،ولكن ما هو كامل ، وذلك لأن كل واحد منا يراعي الآخر، بيخاف يزعل، بيخاف يشرد إلى آخره،ومن هنا الحب في الله ثمنه أن يخلص كل منا للآخر وذلك بالمناصحة، يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر دائماً وأبداً فهو له في نصحه أتبع له من ظله، ولذلك صح أنه كان من دأب الصحابة حينما يتفرقون أن يقرأ أحدهما على الآخر "وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ"سورة العصر
المصدر / الحاوي من فتاوى الألباني
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة اخت الاسلام ; 29-09-2013 الساعة 11:32 PM. سبب آخر: وضع اسم السورة وتخريج للاحاديث
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 18.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.92 كيلو بايت... تم توفير 0.66 كيلو بايت...بمعدل (3.57%)]