عرض مشاركة واحدة
  #96  
قديم 25-03-2013, 05:38 PM
محمود60 محمود60 غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 238
الدولة : Egypt
افتراضي رد: من أسرار اللغة العربية وبلاغتها...متجدد

من أسرار اللغة العربية وبلاغتها (63 )


نقلا عن كتاب فقه اللغة وسر العربية وكتاب سحر البلاغة وسر البراعة تأليف الإمام اللغوى أبى منصور عبد الملك بن محمد الثعالبى رحمه الله ( 350- 430 هجرية )
وموضوعاتها :
1- فصل في إضافة الشيء إلى صفته - هي من سنن العرب، إذ تقول: صلاة الأولى، ومسجد الجامع، وكتاب الكامل، وحمَّاد عَجْرَدٍ، ويوم الجمعة، وفي القرآن: "ولَدارُ الآخِرَةِ خَيرٌ"، وكما قال عزَّ ذِكره في مكان آخر: "قُلْ إنْ كانت لكمُ الدَّارُ الآخِرَةُ عِنْدَ اللهِ خالِصَةً"، وقال تعالى: "إنَّ هذا لَهوَ حَقُّ اليَقينِ". فأما إضافة الشيء إلى جنسه فكقولهم: خاتم فضة، وثوب حرير، وخبز شعير.

2. باب: في الجماعات
(في تَفْصِيلِ جَمَاعَاتٍ شَتّى)
جِيلٌ مِنَ النَّاسِ
كَوْكَبَةٌ مِنَ الفُرْسَانِ
حِزْقَة مِنَ الغِلْمَانِ
حَاصِب مِنَ الرِّجَالِ
كَبْكَبَةٌ مِنَ الرَّجَّالَةِ
لُمَّة مِنَ النِّسَاءِ
رَعِيل مِنَ الخَيْلِ
صِرْمَةٌ مِنَ الإِبِل
قَطِيعٌ مِنَ الغَنَمِ
عَرْجَلَة مِنَ السِّبَاعِ
سِرْب مِنَ الظِّبَاءِ
عِصَابَةٌ مِنَ الطَّيْرِ
رِجْلٌ مِنَ الجَرَادِ
خَشْرَمٌ مِنَ النَّحْلِ.

(في تَرْتِيبِ العَسَاكِرِ)
أَقلُّ العَسَاكِرِ الجَرِيدَةُ (وهي قِطْعَة جُرِّدَتْ مِنْ سَائِرِهَا لِوَجْهٍ)
ثُمَّ السَّرِيَّةُ وَهِيَ مِنْ خَمْسِينَ إلى أَرْبَعْمائةٍ
ثُمَّ الكَتِيبَةُ وهِيَ مِن أرْبَعمائةٍ إلى الأَلْفِ
ثُمَّ الجَيْشُ وهُوَ مِنْ ألْفٍ إلى أرْبَعَةِ آلافٍ
وَكَذَلِكَ الفَيْلَقُ والجَحْفَلُ
ثُمَّ الخَمِيسُ وهوَ مِنْ أرْبَعَةِ آلاَفٍ إلى آثْنَىْ عَشَرَ ألْفاً
والعَسْكَرُ يَجمَعُهَا.

(في تَقْسِيمِ نعُوتِ الكَثْرَةِ عَلَيْهَا)
كَتِيبَة رَجْرَاجَةٌ
جَيْشٌ لَجِب
عَسْكَر جَرَّار
جَحْفَلٌ لُهام
خَمِيسٌ عَرَمْرَم.

(في سِيَاقَةِ نُعُوتِهَا فِي شِدّةِ الشَّوْكَةِ والكَثْرَةِ)
كَتِيبَةٌ شَهْبَاءُ إذا كَانَتْ بَيْضَاءَ مِنَ الحَدِيدِ
وخَضْرَاءُ إذا كَانَتْ سَوْدَاءَ مِنْ صَدَإِ الحَدِيدِ
وَرَجْرَاجَة إذا كَانَتْ تَمْخَضُ ولا تَكَادُ تَسِيرُُ
وَجَرَّارَةٌ إذا كَانَتْ لا تَقْدِرُ عَلَى السَّيْر إِلاَ رُويداً مِنْ كَثْرَتِهَا.


3- واليكم موضوع كتبه المؤلف فى كتابه الثانى سحر البلاغة وسر البراعة
ذكر المودة
مَودةٌ سكنت سَواءَ الصَّدر، وحَلَّت سَوادَ القلب. مَوَدَّةٌ تلوح عليها غُرر الخلوص، وتبدو فيها آثار الخصوص. مودة طالت بها المُدّة، واستحكم غرسُها، وتمهَّد فى اقلب أُسُّها. صحيفة وُدَّ يُمليها عليَّ الملَوان، وأنطق فيها بلسان الزمان. مودة لا يضطرب حبلها، ولا ينحسر ظلها. وُدَّ سليم الصفحة، أَملس الجلدة، مشِرقُ السحنة، واضح الجبهة. مودة أَدين بها عن خالصة النفس، وأُودعها واسطة القلب، وأجمع عليها نواحي الصدر، وأحرُسُها عن لواحظ الدهر. قد اتخذنا المودة بيننا ديناً وخَليقة، ورأَيناها بين الناس مجازاً، فأَعدناها حقيقة. صَدْرُ الوُدّ سليم، وطريقُ العَهد مستقيم. وُدٌ انتهى الصفَّاء إليه وقد بلغ أقصاه، وعهدٌ خَيَّم الوفاءُ عليه فألقى عصاه. قد مَلَكَ مودَّتي عذارء، حين القلب فارغ، وحاز طاعتي بكرا، سابغٌ. بيننا مودةٌ تتصل مُدَّتُها، ولا تنقطع مادَّتُها.

والى اللقاء الحلقة القادمة الجمعة بإذن الله


رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.65 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.04 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (3.65%)]