عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 22-03-2013, 12:26 AM
الصورة الرمزية زارع المحبة
زارع المحبة زارع المحبة غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 11,230
الدولة : Algeria
افتراضي رد: الأمام مالك والكلب .

ولكني سأعطيك نكتة أخرى ( وليست دليلا!)

يحكى أن عبد الله بن عباس رضي الله عنه أتاه شخص فسأله عن قاتل النفس هل له توبة ؟

فقال له لا . لا توبة له , وقرأ عليه قوله تعالى :

"وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا"
وذكر له أيضا حديث النبي صلى الله عليه وسلم :"لا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِن دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا "

ثم بعد مدة أتاه شخص آخر فسأله نفس السؤال :قاتل النفس هل له توبة ؟

فقال له نعم . ومن يحول بينه وبين التوبة ؟
وقرأ عليه قوله تعالى :"إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ"

وذكر له أيضا حديث قاتل 99 نفس ..

فسأله أحد الجلساء : كيف أفتيت الأول بعدم التوبة , وأفتيت الثاني بوجود توبة ؟

فقال ظهر لي أن الأول عازم على القتل فقد كان غاضبا ومنفعلا ومحمر العينين ويحمل في يده سكينا...
فأفتيته بعدم التوبه حتى لا يقدم على القتل .

أما الثاني فقد ظهر لي أنه قتل بالفعل وأنه جاء نادما ؛ فقد كان باكيا ومستغفرا ومنكسرا ...
فأفتيه بوجود التوبة حتى لا يقنط ثم بعد ذلك يستمر في القتل والأعمال الشنيعة .

فهذا مثال لتغير الفتيا بتغير الحال .

والآن أسألك : لو كنت أنت في مكان عبد الله بن عباس رضي الله عنهما كيف كنت ستفتين ؟؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 12.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 12.34 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (4.68%)]