الموضوع: أحب الشـعر
عرض مشاركة واحدة
  #30  
قديم 17-03-2013, 11:10 AM
الصورة الرمزية أم اسراء
أم اسراء أم اسراء غير متصل
قلم فضي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
مكان الإقامة: اينما شاء الله
الجنس :
المشاركات: 3,066
افتراضي رد: أحب الشـعر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زارع المحبة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ..

لقد عدت لمواصلة حواراتكم الهادفة والطيبة .


قلتم : الغناء محرم ...والأناشيد لا حرج فيها ...

فكيف نفرق بينهما ؟ أي متى نقول عن هذا الكلا م إنه أغنية ؟ ومتى نقول عنه إنه أنشودة ؟ بفرض أنه لا توجد موسيقى في كليهما .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زارع المحبة مشاهدة المشاركة
وأيضا هل الأناشيد كلها جائزة ؟ أم فقط الأناشيد الدينية (الاسلامية )!؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخى الفاضل

أولا الموسيقى حرااااام سواء فى أنشودة أو أغنية مهما كانت الكلمات طيبة والأداء لاغبار عليه فهنا يحرم الإستماع لوجود الموسيقى .

لا يا أخى الأناشيد أيضا عليها بعض المحظورات وذكرت هذا فى المشاركة السابقة

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فى الأناشيد أيضا :
.
" أرى الأناشيد الإسلامية تغيرت عن مجراها سابقاً ، كانت بأصواتٍ غير فاتنة ، لكنها صارت الآن بأصواتٍ فاتنة ، وأيضاً فخمت على أنغام الأناشيد الخبيثة الفاسدة ، وقالوا : إنها تصحبها الدف ، وهذا كله يقتضي أن الإنسان ينبغي أن يبتعد عنها ،
لكن لو جاءنا إنسان ينشد أناشيد لها هدف ، وليس فيها شيءٌ من سفاسف الأمور ، وبصوته وحده بدون آلات لهو : هذا لا بأس به ،
وقد كان حسان بن ثابت ينشد الشعر في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ".
وقال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :


" الأناشيد الإسلامية تختلف ، فإذا كانت سليمة ليس فيها إلا الدعوة إلى الخير ، والتذكير بالخير ، وطاعة الله ورسوله ، والدعوة إلى حماية الأوطان من كيد الأعداء ، والاستعداد للأعداء ونحو ذلك : فليس فيها شيء ، أما إذا كانت فيها غير ذلك من دعوة إلى المعاصي ، واختلاط النساء بالرجال ، أو تكشف عندهم ، أو أي فساد : فلا يجوز استماعها " انتهى .



سمعت كلمات يقولون عنها أناشيد لاتفرق عن الأغنية العاطفية فى شئ إلا أنه معها مؤثرات صوتية تشبة الموسيقى والمؤدى رجل وليس إمراة مثلما الحال فى الغناء .

فهل هذه أنشودة إسلامية أو يجوز الإستماع لها ؟؟

لاوالله ولو رجعنا لفتاوى العلماء لعرفنا أنها حرام ولا يجوز سماعها .

أما الأناشيد الدينية
كلام فضيلة الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ :
أما سماع الألحان المطربة والقصائد الزهديات فهذا هو الذي كان يسمى في العصر الأول بالتغبير كان بنوع ضرب على الجلود، وفيه إنشاد للقصائد الزهدية، استعمله طائفة من الصوفية من أجل اشغال الناس بالقصائد التي تحث على الدار الآخرة وتزهد في الدنيا عن الغناء والفجور.
والعلماء أنكروا التغبير وأنكروا سماع القصائد الملحنة يعني بألحان مبتدعة، الألحان التي يستخدمها أهل التصوف بما يشبه الغناء. ورأوا ذلك من البدع المحدثة. ووجه كون ذلك بدعة ظاهرة، لأنه يقصد به التقرب إلى الله، ومعلوم أن التقرب إلى الله لا يكون إلا بما شرع، وهذه القصائد على هذا النحو الذي كان يلقى في الماضي، ويلقيه المتصوفة في الحاضر، هذا مبتدع محدث لا يجوز ترقيق القلوب به.

ونصيحة
مهما كانت الكلمات طيبة وتحض على الخير وعمله وعلى الجهاد فى سبيل الله فلا يجوز أن نجعل من الأناشيد ديدنا لنا ونبتعد عن ذكر الله وقراءة القرآن .

__________________

مهما يطول ظلام الليل ويشتد لابد من أن يعقبه فجرا .
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.81 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.09 كيلو بايت... تم توفير 0.71 كيلو بايت...بمعدل (4.25%)]