عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 06-03-2013, 08:45 AM
الصورة الرمزية زارع المحبة
زارع المحبة زارع المحبة غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 11,230
الدولة : Algeria
59 59 حكايـة امــرأة .

بسم الله الرحمن الرحيم

كان الناس في العهد السابق ـ وبعضهم حتى في هذه الأيام ـ يغضبون من إنجاب البنت , ويرونها (أي البنت ) عار وخزي ومذلة .

كما قال تعالى عنهم :

"وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ"

وفي هذا الإطار يحكى أن امرأة كانت لا تنجب إلا البنات , فغضب منها زوجها وهجرها , وبقي في بيت مجاور لها وكان اسم هذا الزوج أبو حمزة .
فقالت الزوجة هذه الأبيات :

( ما لأبي حمزة لا يأتينا ... يظل في البيت الذي يلينا )
( غضبان ان لا نلد البنينا ... تا لله ما ذلك في أيدينا
فأمْر الإنجاب ليس بيد النساء ولا حتى بيد الرجال , وإنما بيد الله عز وجل وحده .
قال تعالى :

"لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ"


فمن الضلال البين والجهل الفاضح الغضب من أجل ولادة البنت , ومن الشرك الصريح الاعتراض على حكمة الله وعدم الرضا بقدره .

ولذلك يذكر أن هذا الزوج لما سمع تلك الأبيات رجع إلى بيته وقبل رأس زوجته وابنته أيضا , واعترف لها بالخطأ.
والمجال مفتوح لكم للتعليق على هذه الحكاية أو إضافة ما هو مفيد .
__________________



رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.19 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.56 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.43%)]