أغمض عينيك عن سفاسف الدنيا
وضع خديك على الأرض إجلالاً لله
..واعترافاً منك لربوبيته وإقراراً منك لألوهيته
سِر على هذه الأرض و قلبك في السماء,
حينها تدرك رحابة مُلكِك
،فتسعد نفسك وتشرق روحك
:وتتجلى روعة الأمر إذا قال الله عنك لجبريل
“إن الله قد أحب فلانا فأحبه”
فيحبك جبريل
ثم يحبك أهل السماء
،ثم يوضع لك القبول في الأرض
*تلك هي السعادة وذاك هو المـُلك