فتـــــــاة الالماس
كــم أشتاق لتلك الفتاة
الفتاة الصغيرة
التي كانت تحب الجميع
وتخطأ وتتعلم
وتجرح وتتأسف
بالفعل كانت مثل الالماس
كان قلبها مثل الجوهرة النقية
لا يحمل الشوائب
بل يحمل النقاء
بالفعل كانت كذلك
والآن تركتنا ولكن بقيت رائحتها تفوح بيننا
وتركت أختها الأخرى
أتعبها الزمن الغدار
في ملتقى الشفاء لتكمل المشوار عنها
وها هي أختها بينهم
وأصبحت تعرف الفرح والسعادة
وتبتعد عن الهم والتعاسة
فيـــا رب هم أختان
كل واحدة كان لها أسلوبها
كل واحدة قصدت رسالة لايصالها
فأسعدهم
كم أحبهم..