عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 10-02-2013, 01:23 AM
محمود60 محمود60 غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 238
الدولة : Egypt
افتراضي رد: من أسرار اللغة العربية وبلاغتها...متجدد

·
من أسرار اللغة العربية وبلاغتها (62 )
نقلا عن كتاب فقه اللغة وسر العربية وكتاب سحر البلاغة وسر البراعة تأليف الإمام اللغوى أبى منصور عبد الملك بن محمد الثعالبى رحمه الله ( 350- 430 هجرية )

وموضوعاتها
:

1- فصل في التصغير- من سنن العرب: تصغير الشيء على وجوه:فمنها: تصغيره تحقيره، كقولهم: رُجَيل ودُوَيرَة.
ومنها: تصغير تكبير، كقولهم: عُيَيْرُ وحْدِهِ، وجُحَيْشُ وحدِهِ، وكقول الأنصاري: أنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ، وعُذَيْقُها المُرَجَّبُ.
ومنها: تصغير تنقيص، كما يقال: لم يبق من بيت المال إلا دُنَيْنيرَاتومنها: تصغير تقريب، كقول امرؤ القيس: بِضافٍ فُوَيْقَ الأرضِ لَيْسَ بِأعْزَلِوكقولك: أنا راحلٌ بُعَيدَ العيد، وجاءني فلان قُبَيلَ الظُّهر.ومنها: تصغير إكرامٍ ورَحْمَةٍ، كقولهم: يا بُنَيَّ ويا أُخَيَّ ويا أُخَيَّة ويا بُنَيَّة، وكقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: يا حُمَيراء.ومنها: تصغير الجمع، كقولك: دُرَيْهِمات ودُنَيْنِرات


2. باب: في الجماعات
(في تَرْتِيب جَمَاعَاتِ النَّاسِ وَتَدْرِيجهَا مِنَ القِلَّةِ إلى الكَثْرَةِ عَلَى القِيَاسِ والتَّقْرِيبِ)نَفَر، وَرَهْطٌ ، و لُمة ، وشِرْذِمَةثُمَّ قَبِيل ، وَعُصْبَة ، وَطَائِفَةٌثُمَّ ثُبَة ، وثُلَّةثُمَّ فَوْجٌ ، وفِرْقَةٌثُمَّ حِزْب ، وزُمْرَة ، وزُجْلَةثُمَّ فِئَامٌ ، وجِزْلَة ، وحَزِيقٌ ، وَقِبْصٌ ، وَجُبلَةٌ ، وجُبُلُّ. (في تَفْصِيلِ ضُرُوبٍ مِنَ الجَمَاعَاتِ)إذا كَانُوا أَخْلاَطاً وضُروباً مُتَفَرِّقِينَ فَهُمْ أفْنَاءُ ، وأوْزَاعٌ ، وأوْبَاشٌ ، وأَعْنَاق ، وأشَائِبُفإذا احْتَشَدُوا في اجْتِمَاعِهِمْ ، فَهُمْ حَشْدٌفإذا حُشِروا لأَمْرٍ مَا، فَهُمْ حَشْرٌفإذا كَانُوا عَدَداً كَثِيراً مِنَ الرَّجَّالَةِ ، فَهُمْ حَاصِبفإذا كَانُوا فُرْسَاناً ، فَهًمْ مَوكِبٌفإذا كَانُوا بَفي أبٍ وَاحِدٍ، فَهُمْ قَبِيلةٌفإذا كَانُوا بَفي أبِ واحدٍ وأمٍّ وَاحِدَةٍ، فَهُم بَنُو الأعْيَانِفإذا كَانَ أبُوهُمْ واحِداً وأُمَّهاتُهُمْ شَتَّى ، فَهُمْ بَنُو الَعَلاَّتِفإذا كَانَتْ أُمُّهُمْ وَاحِدَةً وآباؤًهُمْ شَتَّى ، فَهُمْ بَنُو الأَخْيَافِ. (في تَدْرِيجِ القَبِيلَةِ مِنَ الكَثْرَةِ إلى القِلَّةِ)الشَّعْبُ بِفَتْحِ الشِّينِ أَكْبَرً مِنَ القَبِيلَةِثُمَّ القَبِيلَةُثُمَّ العِمَارَةً بِكَسْرِ العَيْنِثُمَّ البَطنُثُمَّ الفَخِذُ. (في مِثْلِ ذلِكَ [تدريج القبيلة من الكثرة إلى القلة])الشَّعْبُثُمَّ القَبِيلَةُثُمَّ الفَصِيلَةُثُمَّ العَشِيرَةُثُمَّ الذُّرِّيَّةُثُمَّ العِتْرَةُثُمَّ الأسْرَة.



3- واليكم موضوع كتبه المؤلف فى كتابه الثانى سحر البلاغة وسر البراعة

الخسة مع الثروة
والاقتصار من الانعام والأفضال على التنعم والتجمل
وجمع المال وترك التطول فلانٌ سمينُ المال، مَهزولُ النَّوال. عظيمُ الرُّواق، صغير الأَخلاق. يصونُ فِلسه، ويبذُلُ نفسه. الدَّهر يرفعه، ونفسُه تضعه. ثروة في الثريا، وهمَّةٌ في الثري. لا يَكْدح إلا لتطييب الطَّعم، وتنعيم الجسم، ثم يرى المكارم، من المحارم. قد وفَّر همّه عَلَى مطعم يُجوده، وملبس يُجدده، ومَرْقَد يمهده، وبُنيان يُشَيده، ثم يُنجِده، فما يَشُد للمكارم رَحلاً، ولا يَحمل للفضل كَلاّ، همه أن يَتشبع ويتضلع، ويَكتسي ويتمشقع، ويَتجلّل ويَتَبَرْقَع، ويَتربع ويَترفع، وقُصاراه أن يَنْصُب تخته، ويوطئ استه دَسته، وحسبُه من الشرف أن يُصهرج أَرضها، ويزبرج بعضها، ويكفيه من الكرم أن تعدو الحاشية أمامه، وتحمل الغاشية قُدامه، ويجزيه من الفضل ألفاظٌ فُقاعية، وثيابٌ مشقاعية. يَلبَسها ملوماً، ويَحْشوها لُوماً. ما اتسعت دُورُهم، إلا ضاقت صدورُهم، ولا أَوقدت نارُهم، إلا انطفأَ نُورهم، ولا هملَجت عِتاقُهم، إلا قطفت أَخلاقهم، ولا صلحت أحوالهم، إلا فَسَدَت أَفعالهم، ولا كثُر مالهم، إلا قَلَّ جمالهم.


والى اللقاء الحلقة القادمة الجمعة بإذن الله

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.17 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.56 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (3.76%)]