بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع مميّز جداً وهامٌ كذلك
أخي الفاضل
لا شكّ أنّ التربية المستقيمة منذ الصغر تُنشءُ شخصيّات فذّة
وسويّة ولها تأثير في مجتمعها ...
والأخلاق هي الداعم الرئيس لأي سلوك فإما أن تكون حميدة أو تكون خلاف ذلك
ولكن لماذا اشترطت حفظ القرآن للقياس ؟
أتفق مع وجهة نظرك أنّ حفظ القرآن في الصغر أفضل من حفظه في الكبر
ولكن في الصغر قد تحفظه وأنت لا تعني معانيه وتفهمه بخلاف لو حفظته في الكبر ، إذ تحاول أن تغرس معانيه في نفسك غرساً لا يُمكن اقتلاعه ...
ولا ننسى أنّ كبار الصحابة أسلموا بعد عمرٍ متقدّم وحُسن إسلامهم ومنهم من لم يحفظ كتاب الله في صدره
ولكنه كان يتمثّل القرآن في سلوكه وقوله وعمله وأخلاقه
هذه وجهة نظري قد أُصيب وقد أُخطىء
وفقك الله