رد: قصص التائبين
من الشيوعية والإلحاد إلى الإسلام !! جديد
بسم الله الرحمن الرحيم
تقديم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد
هذه قصة أخ لنا ، إبتلاه الله بالشيوعية ، وفي لحظة ما عاد إلى الدين والي الإسلام ، عرفته من خلال الإنترنت ومن خلال حوارات في منتديات ، قبل إعلان توبته ، وجدت تغير في أسلوبه ، إلى أن هل اليوم الأول من رمضان ، ليعلن توبته وعلى الناس جميعا و، هاكم قصته ، يكتبها بنفسه
بسم الله الرحمن الرحيمهذا القسم ليس مكان موضوعي لكن وضعته هنا لأنه اكثر الاقسام التي كنت اشارك فيها :كتبت بحبر الدمــوع على ناصية الندم*****واستصـــرخت القصيــــد فصــاح الـقـلمدمي همي من مأقي مقلتي حتى اذا*****رأته عيناي كره قلبي التائب لون الدمهل رأى الناس شرا من ناكر الفضــل*****او كلــب يعض اليـــد التـــي منهـــا طعماو مربى كره المربي بعد فضل منــه*****علمنا او لم نعلم ما لـــــه عليـــه من نعمهذا كلامي جاء شعرا فافهموه يغني*****قصير القول الموجـز عن كثيــــر الكلــمفي البداية كنت انوي ان اقتصر على هذه الابيات لكن الكلام فاض من جوارحي دون إذني وهاكم التفاصيل :قد يظن البعض ان هذا الكلام جاء بمناسبة شهر رمضان "بالمناسبة كل سنة وانتو سالمين" لكن الحقيقة انه ثمرة ايام من التفكير والمواقف المتواصلة وكأن "الله" أراد بي خيرا لكي يلحقني بركب الغانمين في هذا الشهر المبارك لن اطيل في الموضوع ولن اكتب كثيرا ولن اطيل في السرد لكن أردت ان اعلنها توبة لجميع من عرفو الماضي المنسلخ من حياتي حتى ازيل التردد من قلبي واقطع على نفسي خط الرجعة ... ولكن سأكتفي بذكر مقتطفات من افكاري ومواقف أثرت في تفكيري .اولا سأشكر احد اعضاء المنتدى فقد كانت له كلمات بسيطة ودعوة بالهداية قدحت شرارة تفكيري في هذا الموضوع وهذا كان من اسباب نشري للموضوع في منتداكم وله دعوات في سري وجهري اتمنى ان قبل.ثانيا ما زاد تعلقي في "الله" وحبي له بأني كنت احاربه اشد ما يحارب المرؤ شيئا وادعو الى البعد عنه بينما هو يتابع لي المواقف ويكرمني بكثير من النعم في الحقيقة لقد كنت اعلم علم اليقين بانه موجود لكني كنت اكرهه لأسباب قديمة جدا واعتبرته هوالمسؤول عنها بينما كانت من ما جنى اللذين يدعون الاسلام ويسمون انفسهم رجال دين والدين منهم ومن افعالهم براء .ثالثا وترتيبه هو الاخير بين المواقف قبل يومين اخبرني احد اصدقائي المقربين جدا مني وبشكل مفاجئ بانه لا يستطيع الاستمرار في علاقته معي بسبب انه يريد ان يسير في طريق الله ويحبه وهو لا يستطيع ان يحب الا من يحبه ...
طبعا انا بطبيعتي لا اعطي لشيئ قيمة حتى لو كان عزيزا على قلبي لكن دمعة انفلتت من عيونه عندما سلم علي ليفارقني بعد ان ابديت احترامي لحرياته لكن ليس على حساب حريتي قلبت كياني ودعتني الى التفكير بجدية في كل المواقف السابقة التي حصلت معي عندما عرفت سببها لقد سألته ان كنت تحب "ذاك" قصدت بها الله اكثر مني فلم تبكي علي فأجابني بان معزتي في قلبه لم تتغير لكنه يتحسر شخص مثلي ان يبقى في جحيم الكفر وعندما سألته ماذا يقصد بكلمة "مثلي" أجابني بأني (((مسلم من دون اسلام))) وكثير من الكلام لكن العبارة الاخيرة كان لها وقع خاص في قلبي .
استغربت وصرت افكر ماذا قصد بكلامه وان هذا الشخص كان تفكيره لا يصل الى هذا المستوى حتىانه كان من اكثر الرفقاء كرها لله وتسمما بافكار الشيوعية التعيسة "وهذا ماقربه مني" من الذي زرع فيه هذه الافكار ام ان لهذا الدين مفعول السحر في العقول"او كما يقولون افيون الشعوب" ام انه الحق من رب عليم وألاف الاسئلة غير ما سبق وبدأت افكر بجدية بانه حان الوقت للتغيير والانسلاخ من صفحات التاريخ السوداء ورحمة هذاالقلب الذي عاف الجمود.رابعا موقف جميل حينما دخلت المسجد لصلاة التراويح لقد توقعت بان يمانع البعض في دخولي الى المسجد او تكون المواقف مني سلبية لكن المفاجأة بأن الاستقبال من شباب المسجد كان كأني واحد منهم قد سافر وغاب غيبة طويلة ورجع بل اني كنت كأخ عزيز لكل واحد منهم فقد استقبلوني استقبالا كادت تفيض منه دموعي رغم اني كنت أوذيهم وقد تصورت كرههم المطلق لي بسبب مواقفي الملحدة حتى بل وكان اشدهم استقبالا لي شاب كنت قد أذيته الى حد الضرب في احد الايام لأنه استنكر علي كلمة كفر بل ان بعضهم قبلني وكان بعضهم يرفع عني الحرج بمواقف ارتجالية نبيهة بسبب جهلي بطبيعة بعض الامور في صلاة التراويح فعلا لقد كان موقفا يفوق الوصفصدقوني لقد كنت انسان بلا مشاعر ولا قلب لا اعرف الحب ولا الوفاء ولا احترام النفس الانسانية الا مجاملة مداهنة ونفاقا مقيتا ، كان ما يهمني في حياتي أمران اثنان لا أفي ولا احب ولا يعنيني غيرهما"جسدي وهويتي الشيوعية " لكن هناك شعور أخر بعد يومين فقط من تغيري انهما لاا شيئ في عمري الزمني لكنهما في عمر قلبي وعقلي دهر طويل والخير القادم سيكون افضل ...ربنا يغفرلكم ويغفرلي واتمنى منكم الدعاء الى الله بان يغفر لي ويهديني ويثبتني فهناك بعض العادات السلبية اجد صعوبة في تركها وانا صدقا بحاجة الى اعانة من الله على التخلص من هذا الماضي وأثاره فالامر ليس سهلا علي فبعض من حولي يخبرونني بان بعض هذه العادات لا يصح اسلام المرئ بوجودها وهي متجذرة في طباعي ولا استطيع التخلص منها برغم رغبتي الشديدة واقتناعي باني يجب ان اصبح مسلما .دمتم بود ورمضان سعيد .أخوكم
|