قال رجل للحسن البصري: لقد رضيت من الدنيا بالقليل!
قال: أفلا أدلك على من رضي بأقل مما رضيت به؟
من رضي بالدنيا كلها عوضا عن الآخرة
قال عمر بن عبد العزيز لجلسائه
قالوا : بلى
قال: رجل باع أخرته بدنيا غيره
قيل لبعض الحكماء : من السعيد؟
قال : من أعتبر بأمسه ونظر لنفسه
قيل : من الشقي ؟
قال : من جمع لغيره وبخل على نفسه
قيل : من الحازم ؟
قال : من حفظ ما في يده ولم يؤخر شغل يومه لغده
قيل : من المنصف ؟
قال : من لم يكن إنصافه لضعفه يده وقوة خصمه
قيل : من الجواد ؟
قال من لم يكن جوده لدفع الأعداء , وطلب الجزاء
قيل : من المحب ؟
قال : من لم تكن محبته لبذل معونة أو حذف مؤونة
قيل : من الحليم ؟
قال : من لم يكن حلمه لفقد النصرة وعدم القدرة
قيل : من الشجاع ؟
قال : من لم تكن شجاعته لفوت الفرار وبعد الأنصار
قيل : متى يكون الأدب أضر ؟
قال : إذا كان العقل أنقص
قال الإمام الشافعي ( رحمه الله )
من تعلم القرآن عظمت قدرته
من تكلم الفقه نمى قدره
من كتب الحديث قويت حجته
ومن نظر في اللغة رقّ طبعه
ومن نظر في الحساب جزل رأيه
ومن لم يصن نفسه , لن ينفعه عمله
قال حبيب الجلاّب :-
سألت عبد الله بن المبارك :
ما خير ما أعطي الإنسان ؟
قال : غريزة العقل
قلت : فإن لما يكن ؟ قال : حسن الأدب
قلت : فإن لما يكن ؟ قال : أخ شفيق يستشيره
قلت : فإن لما يكن ؟ قال : صمت طويل
قلت فإن لما يكن ؟ قال : موت عاجل
لا يصلح العلم إلا بثلاث :-
تعهد ما تحفظ , وتعلم ما تجهل , ونشر ما تعلم
قال حكــــــــيم :-
لا تفرط في الحب والكره فقد ينقلب الصديق عدواً والعدو صديقاً
تفقد عقلك في أربع مواضع :-
عندما يثير الشيطان أهواءك
وعندما تخاطب عواطفك
وعندما يثير المال طمعك
وعندما يثير الشبع شهواتك