اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحلين
ولما دجى ليلٌ وسارت رواحلُ
ولفتني الضلماء والنجمُ افلُ
مشيتُ ولي عقلٌ يغص بما به
ثقيلٌ على قلبي وبالدرب جاهلُ
تعثرتُ في دنيا من الهم والاسى
وقلبي غدا مما يعانيه ذاهلُ
وابصرتُ ما لا ابصرت مقلٌ به
واصبحتُ عن تصخابها اتسائلُ
فتعدو الضواري والبلاد اسيرةٌ
وتخمدُ اضواءٌ وتطفى مشاعلُ
دمشقُ وبغدادُ الحبيبةُ والردى
اليفهما قد صار للموت غازلُ
وغزة تبكي من يضمدُ جرحها
ودماء قومي لونتها المقاصلُ
عليلٌ ايا وطني الكبير محطماً
به السلُ والحمى تشل المفاصلُ
ولكن لله العظيم خيولهُ
يحشدها مستنفراتٌ صواهلُ
ولا بد لليل البهيم نهايةً
ويبزغ فجرٌ فيه تشدُ البلابلُ
تمتع ايا جلاد واطرب لصرختي
كلانا نهايتنا المماتُ القاتلُ
كلانا عبيدٌ والمصيرُ لربنا
وينصف مظلوما ويحرقُ قاتلُ
التوقيع: راحلين
|
أعتذر عن التأخير في الرد بسبب ضغط العمل
ماشاء الله تبارك الله تكتب اخي راحلين باسلوب الشاعر المحترف
نقلتنا بين تصوير الالم والمعاناة والجرح المشترك
الى الامل بفجر جديد
اعجبتني طريقة مخاطبة الظالم بالقدر المحتوم وهو الموت ولكن شتان بين نهاية الظالم ونهاية المظلوم
رائع جدا بارك الله بك
فقط بالنسبة للغة
حبذا لو كتبت الظلماء بالظاء وليس بالضاد
وايضا بالنسبة لكلمة تطفي أظنها ليست عربية فصحى
والافضل لو كتبت
تنطفئ
او تخبو ..
جزاك الله خيرا
اعجبتني هذه
دمشقُ وبغدادُ الحبيبةُ والردى
اليفهما قد صار للموت غازلُ
وغزة تبكي من يضمدُ جرحها
ودماء قومي لونتها المقاصلُ
الجرح ينزف في كل مكان
أعاننا الله وجبر كسرنا
ابدعت اخي راحلين