بسم الله الرحمن الرحيم
( ياأيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم ( 14 ) إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم ( 15 ) فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ( 16 ) إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم ( 17 ) عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم ( 18 ) )
يقول تعالى مخبرا عن الأزواج والأولاد : إن منهم من هو عدو الزوج والولد ، بمعنى : أنه يلتهى به عن العمل الصالح ، كقوله : ( يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون ) [ . : 9 ] ; ولهذا قال ها هنا : ( فاحذروهم ) يعني احذروا منهم على دينكم .
فاذا يا اختي المعتصمه اقرب الناس لنا ممكن يكونوا اعداءنا في يوم من الايام ، فكيف نتأمل الخير من الاغراب او مما كنا نعتقد منهم الوصل ، فيكون جزاءنا الهجر يتركونا مسببين لنا الألم والحسره في حياتنا ونبكيهم دما بدل الدموع