هناك مجموعة من المتدخلين الذين يساهمون في تربية الابناء
فالبيت يربي
والمدرسة تربي
والشارع يربي
وهؤلاء المتدخلون يساهمون جنبا إلى جنب في عامل التربية إن أخل واحد منهم بواجبه فسدت التربية والعكس صحيح
وحال كل متدخل من هؤلاء اليوم لايحسد عليه
فالبيت لم يعد كما عهدناه منذ وقت ليس ببعيد لقد نسيت بعض البيوت قيم ومفاهيم عديدة فلم تعد تلقنها لأبنائها كمفهوم الحياء مثلا ومفاهيم أخرى لايمكن حصرها تتعلق بالاخلاق والقيم النبيلة
فراعي البيت الذي هو الاب أصبح مغلوبا على أمره لعوامل عديدة لامجال لذكرها هنا
والام التي هي المدرسة الاولى للأبناء حالها لايختلف عن حال الاب
المدرسة التي تهتم بالتربية قبل التعليم فالوزارة التابعة لها تسمى وزارة التربية والتعليم
لم تعد تقوم بواجبها في التربية وربما حتى في التعليم نفسه
الشارع وما أدراك ماالشارع هذا الهاجس الذي أصبح يورق مضاجع الاباء والامهات فهو متدخل رئيسي في عملية التربية
لأنه يمكنه أن يهدم ما قام به البيت والمدرسة
هذه المتدخلات كلها لم تعد تقوم بدورها في إنشاء ألاجيال التي يعول عليها في بناء المجتمعات
وإذا أردنا البحث عن الخلل الذي تسبب في هذه الاختلالات لن يستغرق منا الامر وقتا طويلا للتفكير
فالسبب وبكل بساطة يكمن في
الابتعاد عن الدين
هذا ماجعل وظائف التربية تفشل في أداء مهامها على الوجه الاكمل ولولا خوفي من الاطالة لقمنا بالتحليل المفصل لكل واحد من المتدخلين والوقوف على الجوانب التي تبين ابتعاده عن الدين من خلال قيامه بواجبه
مشكور أخي عبد الملك للطرح الطيب للموضوع وأطلب منك الالتحاق بنا في حملة سأكون إنسانا جديدا في علاقتي بربي
الرابط في التوقيع