ويطرق القاضي..سكوت..
عجبي من دنيا غربتني..
ومن حالةٍ أتعبتني..
غريبة بين الغرباء ..
أشعر بالغربة بين أضلعي..
وكأن روحي غريبة في جسدي..
وكأنه لم يعد وطناً صالحاً لها..
تتزاحم الأشياء في يومي حتى الجنون..
وأراني أتخبط في فوضى الافكار..والأعمال..
جموح..
جنون..
غضب ..
عنفوان..
هدوء..
تعب..
عمل..
مرض..
شوق..
حنين..
فقد..
حب..
كره..
حزن..
فرح..
دموع..
ابتسامات..
ويعلو الصراخ..
أكثر فاكثر..
.
.
.
.
كفى
ويطرق القاضي على طاولة أفكاري..
سكوت..
سكوت..
كل الأفكار تصمت وتسمع وتنصت..
الى قول الله..
(وجَاءتْ سكرةُ الموتِ بالحقّ ذلك ماكُنتَ منهُ تحيد )
تلك الآية تذكرني برؤية لعلها خير..
كل الأفكار هدأت ..فمع ترتيل القرآن..
لايبقى الا شعور واحد..
الراحة والإطمئنان..
(يا أيُّها النَّفسُ المُطمَئنّةُ ارجعي إلى ربِّكِ راضيةً مرضيّةً فادخلي في عِبادي وادخلي جنّتي )الفجر
أذان الفجر بعد ربع ساعة وأنا اريد ان أدعو للجميع في لحظات السحر هذه ان لايدع الله لنا ذنبا الا ويغفره ولا هما الا ويفرجه وان يدخلنا الجنة بلا حساب ولا سابقة عذاب وأن يحرم اجسادنا على النار ويغسل قلوبنا من الأمراض ويطهرها من الذنوب كما يطهر الثوب الابيض من الدنس
اللهم آمين آمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
صباح الطاعة والايمان