1111111111111111111111111
سأحاول الرد حسب فهمي المتواضع وسيكون بشكل نقاط :
الآن والوقت الحاضر :
سبب كتابتي للماضي لمن يعيشه في الوقت الحاضر وحتى لا تتكرر هذه المعاناة , نحن والحمد لله اجتزنا هذه المرحلة بحلوها ومرها , وسيتم بإذن الله عمل موضوع عن وضعنا الحالي لاحقاً
سبب تسلخ الجلد :
لبس الشراب ( كرمت ) طول فترة اليوم الدراسي من الساعة السادسة والنصف صباحاً وحتى الثانية عشرة والنص ظهراً
دمج الأصحاء والمرضى :
بالغالب من يتزعمه وينادي به هم من الأشخاص السليمين وغير المختصين من أطباب نفسين وإجتماع , إن كان لديك بعض من تجارب مرضى جيدة أرجوا طرحها هنا ( على الأقل حتى أتوقف عن الدعاء لمن ينادي بها ) وأكون شاكراً لك
الأخصائي الإجتماعي والطبيب النفسي :
طرح هذا الموضوع كثيراً في وسائل الإعلام وكان الرد دائماً بأن هذه وظيفة المرشد الطلابي والمرشدين الطلابيين على رأيين :
1- منهم من يقول أن المشكلة بعض ضعاف النفوس من المرشدين الذين لا يعملون عملهم بإتقان
2- منهم من يقول أن المرشدين الطلابين مشغولين بتقصير الطلاب ومشاكلهم الدراسية ولا يوجد لديهم الوقت الكافي لهذا وأيضاً ليست هذه وظيفتهم
والخلاصة لا توجد دراسة جادة للموضوع ولا يوجد حل
نظرة الشفقة لمن بلغ سن الرشد :
عمري الآن 28 سنة تقريباً وإلى الآن أتعرض للسخرية والشفقة من الراشدين والأطفال !
وعفواً على اللفظ : يختلف الموضوع بين
( ذكر) خروج دائم من البيت
وبين
( أنثى ) خروج نادر من البيت
والنفاصيل في هذا كثيرة
التربية البدنية بالمدرسة للمرضى :
المرضى بشكل عام مهمشين سواء بالمدارس أو بالكليات والجامعات
والآن أشوف في تغير بسيط مثلاً : المعاق الي يدرس بجامعة تصدر له مكافئة خاصة تشجيعية
وبصراحة وبدون نظرة تشائمية : ما أظن أن الموضوع على طاولة معالي الوزير أو حتى مر بذهنه وحاشيته
------------
شاكر لك مساهمتك بالموضوع ومتابع لتعقيبك بإذن الله